ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

51 - وَمَا كَانَ مِنْ أَنْبَاءِ كَعْبِ

بنا

وَمِنْ حُكْمِ سَعْدِ فِي [القُرَيْظِ] الموافق)

(1)

-52

سَلُوا عَنْ أَبِي بَكْرِ الرَّضَى أَلَمْ يَكُنْ سَقَاهُ الرَّدى صَبْراً وَمَشيَ الحَرائِقِ (2) 53 - سَلُوا عُمَرَ الفَارُوقَ هَلْ كَانَ خاضعاً زَلْزَلَةٍ مِنْ مَغْرِبِ وَمَشارِقِ) سلوا الخلفاء المُقْتَدِينَ بِهَدْيهِمْ أعزوا بِغَيْرِ السَّيف دينا لخالق (4) سلُوا عُرْوَ عَنْ بَلْجِ وَأَبْرَهَةِ الرَّضِي أما قَتَلُوهُ وَهُوَ تَحْتَ السرادق (2)

100

(1): (أنباء): هكذا وردت في (ج)، ز) وهو الصحيح، وفي بقية النسخ وردت (أبناء) وهو تصحيف. (القريظ): وردت في النسخ (القريض بالضاد. خطأ ناتج عن الخلط بين الضاد والظاء، والمقصود بالقريظ: يهود بني قريظة.

وفي البيت إشارة الى قصتين، الأولى قصة كعب بن الأشرف الذي كان يهجو رسول الله - صلـ الله عليه وسلم وأصحابه وكان يشبب بنساء المسلمين، فأمر الرسول عليه السلام بقتله، فقتله بعض الصحابة شر قتله. (أنظر السيرة النبويه لابن هشام ج 3 - ص 54 - (61)، والقصة الثانية: قصة سعد. معاذ الذي. بن الله عليه حكمه الرسول - وسلم في أمر يهود بني قريظة الذين خانوا العهد مع المسلمين وأعانوا المشركين في غزوة الخندق، فحكم فيهم سعد بقتل رحالهم وسى نسائهم وذراريهم وغنم أموالهم، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم ـ: لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة (أي سبع سموات). (المصدر السابق ـ ص 251،249).

-

(2): (الرضي): و: ورد مكانها في (أ، ب، ج، و، ز): (البحير) وفي (ط)، (ن): (النحير).

(صبراً): وردت في (و): (صيراً).

(ومشي الحرائق): وردت في (أ، ب): (ومشي الحدائق) وفي (م) توجد الروايتان، وفي (ج، و): (ومنشي الحدائق) وفي (ط): (ومشي الخرائق).

(3): (ومشارق): وردت في ب، ج، و، ط): (أو مشارق).

(4): هذا البيت برقم (55) في (ط، ن).

(هديهم): وردت في (ط، ن): (برأيهم).

(أعزوا): وردت في ب، ج، و): (أعز).

(دينا): و: وردت في ب، ج، و): (ين) وهو صحيح) إذا كان الفعل قبلها (عن).

(5): هذا البيت برقم (53) في (ط، ن).

(عرو): هكذا وردت في (هـ، م) أما في بقية النسخ فقد وردت: (عمرو). ولا أدري من المقصود بعروة أو عمرو

في هذا البيت.

(بلج): هو بلج بن عقبة وقد سبق التعريف به في التعليق على البيت رقم (43) من القصيدة رقم (2). (أبرهة): هو أبرهة بن الصباح وقيل ابن علي وسبق التعريف به أيضا في التعليق على البيت (43) من القصيدة رقم

(1)

(السرادق): كل ما أحاط. . بشيء من حائط أو مضرب. (المعجم الوسيط).

318