ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

56 سلوا راشداً ثُمَّ الخليل خليله أبالسيف عزوا بلنم العواتق (1)

57 أما قتلوا في البر والبحر ثلة فَقَلاهُ ما بَيْنَ دامٍ وَغارِقِ "

58 أولئك إخواني والي وموتلي إِلَيْهِمْ وَامِن أَيُّ وامي)

59 وَقَلْبِي لَهُمْ مَا عِشتُ بِالنَّصْرِ وَائِقٌ تْ إِلى أَهْلِ الخُنُوعِ بِوَائِقِ)

60 ألا ربِّ حَل كَانَ عندي مُقَرَّباً

61 - فَمالي إلى الدُّنْيا وَلَذَّةِ عَيْشِها

62 ولم أَدْر بَعْدَ العَقْد ما كانَ بَيْنَنَا

و تفتُ بِهِ فَانْسَلَّ عِنْدَ الحقائق (")

وربح تجارات وغرس بَوَاسِقِ ـعُ بُرانِ أَمْ طَلاقَ كَطالِقِ)

63 ألمْ حُرْمَةٌ مِنْ غَيْرِ تَحْيِيرِنا حَرَتْ فَهَلْ بُدُّ مِنْ تَعْرِيفِها لِلْخَلائِقِ

(1) هذا البيت برقم (54) في (ط، ن).

(راشداً ثم الخليل): المقصود براشد الإمام راشد بن سعيد اليحمدي والخليل هو الإمام الخليل بن شاذان وقد سبق ذكرهما في كثير من المواضع.

(باشم): وردت في (أ): (بثلم).

(العوائق): وردت في ب، ج، ز): (العوانق) وفي (م) توجد رواية أخرى هي: (الغرانق).

(2): (للة): وردت في (م) رواية أخرى وهي: (شلة) وهو تصحيف.

(غارق): وردت في (و): (عاوق) وهو تصحيف.

(3): (وامق أي وامق): وردت في (ج)، و): (واثق) أي واثق) وهو تصحيف بدليل البيت الذي يليه حيث تكررت كـ

واثق، أما (وامق) فتعني: مُحِبّ. (المعجم الوسيط).

(4): (واثق): وردت في (أ، ب، ج، و، ز): (واثقاً) وهو جائز باعتباره حالا سد مسد الخير.

(5): (عندي): وردت في (ب، ج): (مني).

(6): (إلى الدينا): وردت في (ز): ((وللدنيا) وفي (و): (في الدنيا).

(بواسق): جمع باسقة وهي النخلة الطويلة. قال تعالى: (والنخل باسقات لها طلع نضيد، وبسق أي ارتفع. (لسان العرب).

(7): (العقد): وردت في (أ): (الفقد).

(خلع بران): الخلع هو أن تفتدي المرأة نفسها من زوجها فيطلقها ويبينها من نفسه (لسان العرب). وخلع البرآن هو نفسه خلع الفداء، يقول العلامة السالمي في جوهر النظام (جوهر النظام - السالمي - ج 2 – ص 222): الخلع أن يقبل من زوجته عن نفسها غرماً على رغبته

وهو من الفداء واليرآن مختلفات اللفظ لا المعاني

وجاء في (القاموس المحيط) بارا المرأة صالحها على الفراق والشاعر حذف الهمزة من (برآن) فقال (بران) وذلك لأجل الوزن. (كطالق): وردت في (أ) (ز): (لطالق) وفي (ط): (كطارق) وهو تصحيف. (8): (تخييرنا): وردت في (ز) (تختيرنا) وفي (ط): (تحييرنا) وكلاهما تصحيف، والمقصود حرمة التخيير، وهو أن يخير المرأة بأن تختاره أو تختار نفسها، وإذا اختارت نفسها، قيل تبين عنه (وقيل له حق الرجعي، وقيل حكمها حكم الخلع. (انظر) جوهر النظام ج 2 - ص 226،225) وكل ذلك يستخدمه الشاعر من باب المحاز وليس من باب الحقيقة.

(للخلائق): وردت في (ب، ج): في الخلائق).