ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠15 - بالسيف أم بمقال اليَعْمُرِي لَنا 16 - إن الإمام يُحب فحَ عَادَتُهُ
17 - وَهَلْ يَكُونُ بِرَعْمِ الشَّيْخِ عَادَتُهُ
عبد العزيز وفيما قاله خبل (1) والمسلمون إذا ما حَارَبُوا حَمَلُواري فَوْقَ الحصان عَلَيْهِ اللَّامُ تَسْتَعِلُ)
18 - بَلْ قَال يَرْكَبُ ظَهْرَ العير مُجتنباً لبس السلاح إلى أن يَأْتِيَ الأَجَلُ)
19 - لَوْ كَانَ ذَاكَ لا دَانَتْ جَبَابِرَة
صغر الخدودِ الأَمْرِ اللهِ وَامَتَلُواره)
2 - وَلَا الَّذِينَ لَدَى عَبْدِ العَزِيزِ لَهُمْ
في صَحْنِ مَسْجِدِهِ القَيْنَاتُ وَالزَّجَلُ (1)
(1) (اليعمري: (: عبد العزيز اليعمري هو من الشخصيات التي لم نجدلها ترجمة. (لنا): ورد مكانها في (ز): (ترى).
(قاله): ورد مكانها في (و): (ناله).
(2) هذا البيت غير موجود في (و).
(يحب السفح): ورد مكانها في (أ، ز، م): (بزعم الشيخ) وفي (ب، ج): (يجيب الشيخ) وفي (ط، ن): (برغم السفح)، وأظن أن الأصوب (يحب الصفح).
(3): (وهل يكون): ورد مكانها في (و): (إنّ الإمام).
(بزعم): وردت في (ط، ن): (برغم).
(اللام): اصلها اللام وحذف الهمزة للتخفيف، اللام جمع لأمة وهي الدرع، ويجمع أيضاً على لوم
(لسان العرب)
(تشتعل): وردت في (أ، و، ز، ط، م، ن): (مشتعل) وفي (ج): (يشتعل). (4): الشطر الثاني لهذا البيت في (أ) هو: (صعر الخدود لأمر الله وامتثلوا) وهو الشطر الثاني للـ ن التالي (19)، وهو دليل سهو من الناسخ.
(5): هذا البيت غير موجود في (أ).
(صغر): وردت في (ب، ج، و): (صغر) وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه بدليل قوله تعالى: (ولا تصعر خدك للناس) (لقمان / 18)، وتصعير الخد: إمالته عُجباً وكبراً (المعجم الوسيط).
(1): (لدى): وردت في (ج، و): (لدن) وفي (م) ورد مكانها (إن) وهو خطأ. (القينات): جمع قينة وهي الأمة المغنية (المعجم الوسيط). الزَّحَلُ): الزَّحَلُ بتحريك الجيم:: اللعب والجلبة ورفع الصوت، وخص به التطريب (لسان العرب).
357