ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

17 - وأذكرُ ياريا الخلاخل ضبحَها 18 - وَيَحْطُرُ يَا وَهْنائَةَ الشي ذكرُها 19 - وَخَلْفَكَ أَرْدافُ رَبَتْ فَتَدافَنَتْ 20 - وَحُسْنُ النِّسَا مَا لَمْ تُسامِ رقابها - ألا إِنَّنِي قَدْ تُبْتُ مِنْ كُلِّ لَفْظَة 22 - وباك عَلَى مَا كَانَ مِنِّي [وَمَا جَرَى

-21

خلا خِلَها إِذْ أَنتِ ريا الخلاخل (1) يبِبالي إِذَا تَمْشِينَ مَشْيَ التَّكاسل كَدِعْ عَلَى دِعْصِ مِنَ الرَّمْلِ هَائِلِ؟ وتَرْتُجُ عَنْ أَكْفالها غَيْرُ كامل (4) مدحت بها في الشِّعْرِ أَهْل الأَباطِلِ مِنَ القَوْلِ فِيهِمْ فِي الليالي الأوائل (ه)

23 - فو الله ما وَالله أَقْصدُ مَدْحَهُمْ لترفيع ذِكْراهُمْ وَلَا حُبُّ نَائِلِ)

24 - وإلى لأولى الناس بالبعد منهم

ولكنَّما الصَّادِي كَلِم التحايل)

(1): (الخلاخل): (الأولى): وردت في (ز، ط): (الخلاخيل).

(ضبحها): وردت في (أ، ب، ب، ج): (صحبها) وفي (ز): (صيحها) وهو تصحيف، وضَبَحَ أي صوت، وعادة ما يكون للثعلب أو الخيل، قال تعالى: (والعاديات ضبحاً) (المعجم الوسيط). (2): (ويخطريا): وردت في (أ، ز، ط، م): (ويحضرنا) وهو تصحيف، لأنه قال بعد ذلك:

(ذكرها ببالي).

(وهنانة): الوهنانة هي التي فيها فتور عند قيامها (القاموس المحيط).

(ممشين): وردت في (أ، ز، ط، م): (يمشين).

(3): (ربت): ورد مكانها في (ب، و): (دنست)، وربَتْ أي نمت، من ربا يربو أي نما وزاد (المعجم الوسيط).

(فتدافنت): وردت في (و): (فتداينت) وفي (ط): (فتدافعت).

(كدعص): الدعص: القطعة من الرمل مستديرة (المعجم الوسيط). (4): (ما لم تسام): وردت في (أ، ب، ج، و، ز): (ما لا تسامى) وفي (ط): (ما لا يسامي). (5): (وما): هكذا وردت في بقية النسخ أما في (هـ) فقد وردت: (وقد).

(في الليالي: (: وردت في (و): (لليالي) وهو تصحيف.

(6): (أقصد): وردت في (ج، و، ز، ط): (أقصدت) وفي (ط): (قصدي) وفي (ب):

(ما قصدت) وفيه خروج عن الوزن.

(ولا حب نائل): وردت في (و): (ولاحت ببابل) وهو تصحيف.

(7) هذا البيت غير موجود في (و).

(الصادي): العطشان، والصدى: العطش الشديد (المعجم الوسيط).

(التحايل): وردت في (ج، ز): (التحاول) وفي (م): توجد الروايتان وفي (ط): (التحايل)

وهو تصحيف.

377