ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧22 - ذَاكَ الذي يَحْطُو خُطا مَنْ صَلَوَ فِي
وادى القُرى أَوْ آسَك وَنُحَيْلِ (1)
مِنْ رَاشِدِ وَالصَّلْتِ وَابْنِ رُحَيْلِ)
23 - ذَاكَ اللَّذي أَبْدا لَنَا مَا قَدْ مَضَى
(1): (صار): وردت في (أ، ب، ب، ج، ز، ط، م) (سار) وهي الأصوب. (وادي القرى): موضع يقع شمال المدينة المنورة، ووقعت فيه المعركة بين الإباضية والجيش الأموي وقتل فيها القائد الإباضي بلج بن عقبة وكان ذلك سنة 130 هـ (أنظر الأغاني ج 23 - ص 224 - 246).
(أو): ورد مكانها في (ب، ج): (من). (آسك): موضع بالعراق، دارت فيه موقعة بين القائد الأموي أسلم بن زرعة الذي كان يقود ألفي مقاتل
ومع ذلك
وبين أبي بلال مرداس بن الحدير أحد أئمة الإباضية وكان أتباع أبي بلال أربعين مقاتلاً و استطاعوا الانتصار على الجيش الأموي، وفي ذلك يقول عيسى بن فاتك من بني تيم اللات:
الألفا مؤمن فيما زعمتم ويغلبهم بآسك أربعونا
كذبتم ليس ذلك كما زعمتم
ولكن الخوارج مؤمنونا
هم الفئة القليلة غير شك على الفئة الكثيرة ينصرونا
(الكامل في اللغة والأدب - للمبرد - 185/ 2، 186)
(وتخيل): هو موضع قرب الكوفة يسمى النخيلة، كان فيه ما يقارب ألفين من بقايا المحكمة الذين لم
يخرجوا مع عبد الله بن وهب الراسي في معركة النهروان، فوجه إليهم علي بن أبي طالب من يدعوهم
، فأبوا ذلك، فقتلوا جميعاً. (المصدر السابق ص 145).
(2): (راشد): هو الإمام راشد بن سعيد اليحمدي، تولى الإمامة قبل الإمام الخليل بن شاذان وهذا البيت يدل على ذلك، لأن هذه القصيدة موجهة إلى الخليل، وقد سبقت ترجمة الإم راشد في قصائد سابقة.
) والصلت): هو الإمام الصلت بن مالك الخروصي، تولى الإمامة بعمان سنة 237 هـ وبويع في اليوم الذي مات فيه المهنا بن جيفر، وعُمر الصلت بن مالك في إمامته كثيراً وتوفي في ذي القعدة سنة
275 هـ، أنظر سيرته في كتاب (تحفة الأعيان - ج 1 السالمي ص ص 162 - 215).
(ابن رحيل): يقصد به أبا سفيان محبوب بن الرحيل تلميذ الإمام الربيع بن حبيب أو ابنه محمد بن محبوب العلامة الشهير وهو الأرجح وكلاهما من العلماء الكبار ووفاة الأول فيما رجحه الشيخ المؤرخ
سيف بن حمود البطاشي كانت في زمن الإمام غسان بن عبدالله الذي توفي سنة 207 هـ، أما
وفاة محمد بن محبوب فهي معروفة وقد كانت سنة 260 هـ كما وردت في (تحفة الأعيان
ج ا - ص 166) (أنظر سيرة كل منهما في كتاب إتحاف الأعيان – ج 1 – للشيخ حمود
البطاشي (مع ملاحظة أنه حدث تصحيف في تاريخ وفاة محمد بن محبوب (ص 251) حيث
ذكر أنها كانت سنة سنتين ومائتين والصواب سنة ستين ومائتين.