ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

24 - ذَاكَ الذي لَمَّا يَزَلْ مُسْتَلْماً 25 - يَا خَيْرَ حَل في الإله أحب أحب 26 - يَا خَيْرَ حَل خربت أوطاننا 27 - يا خَيْرَ خِلْ لَمْ نُطِقَ دَفْعَ الأَذَى 28 - يا خَيْرَ خِلْ لَوْ تَرى مِن نَحْونا 29 - يَا خَيْرَ خِلٌ هَلْ لَنا مِنْ رَاحَةٍ 30 - يا خَيْرَ حَل مَنْ بَنِي مِنْ بَعْدِنَا 31 - يا خَيْرَ خِلْ غَالَنَا ما غَالَكُمْ

الله في المُسْتَلْمِينَ عُـ دول (1) نَادَاكَ إِخْوانَ بِوَجْهِ قَبولِ (2) وَاسْتَبْعَدَ السُّفَاهُ كُل نبي ليله عَنْ أَخذ مَكْنُونِ وَجَدٌ نخيل)

من شه نَ شقشقاتِ البَغْيِ بَعْدَ صَهِيل (ه) ممَّا لَدَيْنَا مِنْ دُنَاةِ عُفُولِ أضحى لدى المحراب ضرب طبول (1) فيما مَضَى مِنْ دَيْلَمٍ وَعَقِيلٍ)

(1): (مستلكماً): وردت في (أ): (مستسلماً)، واستلكم الجندي أي لبس اللأمة وهي عدة المحارب (المعجم الوسيط). (المستلئمين): وردت في (أ، ب، ج): (المستسلمين).

(عدول): وردت في (ج، ط): (عنول)، وكان حقها التعريف (العدول (لأنها صفة والصفة تتبع الموصوف، غير أن حذف (ال) إنما جاء للضرورة وهو حائز حتى في النثر إذا كان على نية وجودها، وذلك على مذهب الخليل بن أحمد (أنظر مغني اللبيب - ابن هشام ص 845).

(2): (ناداك): ورد مكانها في (ط): (لنداء).

(3): (الشفاه): وردت في (أ، م): (السفهاء).

(4): (نُطق): وردت في (م): (يطق) وفي (أ): (يكن) وكلاهما تصحيف.

(الأذى): ورد مكانها في (ج): (البلا).

(حد): وردت في (ب، ج، ز، ط): (جَدٌ)، واللفظان صحيحان ويعنيان قطع ثمار التخيل (المعجم الوسيط) (5): (شقشقات): جمع شقشقة وهي الصحة أو الفتنة ثارت ثم هدأت (المعجم الوس (6): ورد هذا البيت برقم (31) في (ب، ج).

(7) ورد هذا البيت برقم (30) في (ب، ج).

(غالنا): جاء في اللسان: (غاله الشيء غولاً واغتاله: أهلكه وأخذه من حيث لم يدر).

(ديلم وعقيل): الديلم هم جيل من العجم أصلهم من أذربيجان، غير أن لهم تاريخاً سيئاً في التراث الإسلامي (أنظر دائرة المعارف الإسلامية - أحمد الشنتناوي وإبراهيم خورشيد ج 9 - ص 367).

أما عقيل فهي القبيلة التي خالفت الإمام راشد بن سعيد وناصروا عليه عدوه وغـ وغزوا عُمان فسار إليهم الإمام يجيش فرق به جموعهم واستأصل به بغيهم، غير أنهم أعادوا الكرة على اليمن في زمن الإمام الخليل ولذلك نجد الشاعر هنا يستنجد بالإمام الخليل لأجل النصرة عليهم. ويذكر أن عقيل كانوا ينزلون الإحساء (أنظر تحفة الأعيان - ج 1 - ص 304، 305).

385