ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

66 - مَنْ لِي بِقَوْمٍ أَبْصَرُوا فِي الدَّهْرِ -67 حتى متى الأنصالُ في أَحْفَانها 68 - حتَّى مَتَى الأخيار في أخدارها

69 - يا رَائِحاً بَلِّغْ رِجَالاً مِنْ بَني - أنا شوف المالكين أُولي الذرى

-71

- إن الألى تَرْمِي بِهِمْ مِمَّاتُهُمْ -72 - زَارُوا عُمَاناً تَارَةً مَعْ تَارَةٍ

أَبْصَرْتُهُ فِي دِينِا القـ وام (1) والفَحْرُ فِي إِغْمَادِها في الامِ (1)

حيث العذارى في يَدِ الأَطْعَامِ) قيس بن إبراهيم كَالأَعْلامِ (1) وَالْفَرْعُ مِنْ أَبْنَاءِ بَكْرِ النَّامِي (ه)

نجو العُلا من سادة الأقوام (1)

مِنْ حَضَرَ مَوْتِ فِعْلَةَ العُزَّامِ

(1): (أبصرته): وردت في (أ): (أبصرت) ويختل الوزن بها، وفي (ب، ج، ز): (أبصرتهم). (ديننا): وردت في (أ): (دنياهم) وفي (ب، ج، و، ز، ط، م): (دينهم).

(القوام): وردت في (أ، ج، و، ز، ط، م): (قوام) وفي (ب): (قوامي). (2): ورد الشطر الثاني في (أ، ب، ز، ط) هذه الصيغة: (والعجز ملبوساً وثوب الذام) وفي (ج، م):) والفخر ملبوساً بثوب الذام (وفي (و): (والعجز منسوب بثوب الذام)، والدَّامُ: العيب (المعجم الوسيط) (3): (الأطفام): وردت في (أ): (الأطعام) وهو تصحيف، والأطعام يقصد بها الطعام وهم أراذل الناس وأوغادهم والمفرد: طغامة للذكر والأنثى (لسان العرب)، غير أن الأطعام لم أجدها جمعاً

للطعامة في المعاجم.

(4): (بني قيس بن إبراهيم): لم أجد لهم ذكراً أو ترجمة. (5): (أبنا): أصلها أبناء، وحذف الهمزة لغة للشاعر، أو ضرورة. (شنوف): وردت في (ط): (سنوتي) وهو تصحيف، والشنو الأذن (لسان العرب) وهو يقصد أنهم من علية القوم.

(المالكين) وردت في (ط): (المالكون) وهو. خطاً. (أولى): ورد مكانها في (أ، ب، ج، و، ز، م): (ذوي) وفي (ط): (ذووا).

شنف وهو حلي

(والفرع): وردت في (أ): (الخرع) وهو تصحيف. (من أبناء بكر): وردت في (أ): (عن أبنا بكيل) ولعلها أصوب، لأن بكيل قبيلة من اليمن وهم ولد بكيل بن جشم بن حيران بن نوف بن همدان، وبكيل قبيلة من حمير وهم ولد بكيل بن ألهان ابن مالك بن زيد بن حمير الأصغر

(منتخبات في أخبار اليمن - نشوان الحميري - ص 7).

(النامي): وردت في (ج): (السامي). (6): ورد هذا البيت بصيغ مختلفة، ففي (أ) ورد: (إن العلارامت مراماً في العدا إن العدا رامت على الروام) وفي (ب، ج، و) ورد الشطر الثاني بهذه الصيغة: (في ذي العلا غيث على الروام) وفي (ز) جاءت صيغة البيت على هذا النحو: (إن العلا رامت مراماً في العدا في ذي العلا أعيت على الروام) أما في (ط) فجاءت الصيغة: (إن الذي رامت هم هماتهم في ذي العلا أعيت على الروام) وفي (م) ورد الشطر الثاني: (في ذي العلا أعيت على الروام).

395