ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥88 - إنا بِأَيْدِينَا نُرَوِّي مَنْ [طَمِي] 89 - السَّيْفُ أَمْضى مِنْ مُناجاةِ الفَمِ 90 - فَالسَّيْفُ يَنْفِي مابِهِ مِنْ
91 - الكُفْرُ بِالسَّيْفِ عَظِيمُ المَاتُمِ
92 - أنفذُ حُكْماً من
93 - أمضى قضيات من
-98
5 - شَاهَدتُمُونِي بِالجفا وَالجَشَ
95 - ذَا عَزْمَهِ مَشْحُودَة لَمْ تُكْ 96 - حَتَّى رَمَاكُمْ بِذُوَاتِ اللحم
إِنَّا تَرَكْنَا عَادُ ظ القلم (1) مَنْ صَمَّ سَمْعاً عَنْ عِظَاةِ الحِكَمِ
الدين بالسيف
وم (2)
غرب كأفواه الكلا طعن كأَبْدَع المخاض الكُومِ (4) سِتِّينَ شَهْراً ياأُولِي التَّغَم (ه) لكن وَجَدتُمْ صابِراً لَمْ يَسْأَمِ (1) لا زَالَ يُغْشِي الزَّنْدَ حَدَ المِخْدَمِ بِالخَيْلِ وَالغَارَاتِ يابْنَ الهَيم (8)
(1): (ظمي): هكذا وردت في جميع النسخ ما عدا (هـ) حيث وردت (ظم) وهو تصحيف. (عاد): لفظة حضرمية بمعنى (بَعْدُ) وهي لفظة مازالت مستخدمة حتى الآن، وتستعمل الكلمة في صعيد
مصر بنفس المعنى.
(2) (فالسيف): وردت في (ن): (والسيف).
(المحرم): ورد مكانها في (ب، ج): (المخذم)، وهو تصحيف لأن المخدم تعني السيف أيضاً. (3): (ضرب): وردت في (ن): (ضرباً).
(الشيم): هكذا وردت في (هـ) وهي تعني: الجائعة، وشيم معنى جاع وبرد (المعجم الوسيط) أما بقية النسخ فقد وردت: (البشم) أي الشبعى، وبَشِمَ أي: أتخم (المعجم الوسيط).
و في اليبت تضمين، أي أن معناه يكتمل في البيت الذي يليه.
(4): (كأيدع): هكذا وردت في (هـ) والأيدع هو صبغ أحمر وقيل هو الزعفران (لسان العرب) وقد وردت في (أ، م، هامش هـ): (كأيراع) و لم) أحدلها معني وإنما الموجود براع وهو القصب واحدته براعة (لسان العرب) أما في (ب، ج) فقد وردت: (كأيراغ) وفي (ز):
(كأبراع) وفي (ط): (لانزاع) وفي (ط): (لاتراع) وفي (و): (كأفواه).
(المخاض): وردت في (أ): (المخاص).
(5) (قضيات): وردت في (ط): (تقيات).
(ستين): هكذا وردت في (هـ) وفي بقية النسخ (ستون). (6): (والحشم): هكذا وردت في (هـ) وفي بقية النسخ وردت: (المحشم). (7): (حَدٌ): وردت في (ن): (حد).
(المحذم): وردت في (أ، ز): (المحذم) ولي (و): (المخدم) وكلاهما تصحيف.
(8) هذا البيت غير موجود في (ط).
(الهيتم): وردت في (أ، ب، ج، ز، م): (الهيثم) ولعلها أصوب.
432