ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٥36 - بلى إِنْ فِي أُمِّ القُرى اليَوْمَ [قائمد] 37 - لَهُ عُنصر صافي النجار ومنصب 38 - وَذَاكَ أَبو يَعْلا الأميرُ وَحَوْلَهُ 39 - فَيا حَمْزَةَ الخيرات يا حَمْزَةَ العُلا 40 - وَهَتْ عُرْوَةُ الإِسْلَامِ فَانْجَدْ أَصْلُهُ 41 - شرائع دين الله خَرَّتْ سَماؤُها 42 - صَلاةٌ وَصَوْمٌ عُطَّلا وَمَسَاحِدٌ
أغر من الأشراف ماضي العَزائِمِ (1) تَعَرَّقَ فِي فَرْعَيْ عَلِيَّ وَفَاطِمِ (2) عطارفةٌ مِنْ آلِهِ كَالضَّراغِمِ) إلَيْكَ سَمَتْ أَعْنَاقُ هَذِي الأَقَالِمِ ومات ولكنْ مَالَهُ مِنْ ماتم على أرضها إذْ زَالَ أَهْلُ الدَّعـ دعائم معطلة إلا لروت البهائم
43 - عُمِرْنَ دِيارُ الْخَمْرِ لِلْعَمْرِ وَالزَّنا
وَعُطَّلَ حَدَّ الواحد المتقادم (ه)
(1): (إن): ورد مكانها في (أ، ج، و، ط، م): (كان) وهو بعيد لأن كان للماضي، وهو يقول
(اليوم)، ثم إن الأبيات التي بعدها فيها خطاب موجه إلى شخص معاصر فهذا ينافي استخدام كان.
(قائماً): هكذا وردت في (ب، ج) منصوبة وهو الصواب لأنها اسم إنّ،، وفي بقية النسخ وردت (قائم)
مرفوعة وهو خطأ، إلا إذا كانت أسماً لـ (كان) التي رجحنا عدم صحتها.
(2): (تعرق): وردت في (أ): (تفرق) وهو تصحيف، وتعرق تعني أعرق أي صار عريقاً وهو الذي له عروق في الكرم، وأعرق الشجر وعرق وتعرق: امتدت عروقه في الأرض (لسان العرب).
(علي وفاطم): يقصد بهما الإمام علي كرم الله وجهه، وفاطمة الزهراء عليها السلام. (3): (أبو يعلا): أبو يعلا حمزة هذا يبدو أنه من آل البيت كان مقيماً في مكة بدليل قوله في البيت رقم (36): (في أم القرى) غير أنني طالعت بعض الكتب التي تناولت تاريخ مكة فلم أجد له ذكراً، لكني وجدت اسم شخص باليمن يسمى حمزة بن أبي هاشم بن عبدالرحمن يرجع نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب وكان يلقب بالشريف وقاتل الصليحي وقيل قاتل ابنه المكرّم، لكنه لم يظهر عليهما، وقتل في إحدى المعارك سنة 458 هـ، وقيل 459 هـ (أنظر كتاب غاية الأماني 255/ 1) و (الصليحيون والحركة الفاطمية باليمن - حسين الهمداني ص 117).
(4): (عُمِرْنَ ديار الخمر): هذه الصيغة على لغة (أكلوني البراغيث)، ولها إعرابان كما أسلفنا في بعض ما مضى من قصائد، الأول: أن نون النسوة في (عُمرن) نائب فاعل و (ديار الخمر) بدل منها، والثاني أن نون النسوة هنا حرف تأنيث وليست اسماً، وما بعدها نائب الفاعل، والإعراب الثاني هو الذي رححه ابن هشام (أنظر مغني اللبيب - لابن هشام - ص 449).
(للخمر): وردت في (أ): (والخمر). (حد): وردت في (و) رواية أخرى: (ذكر).
452