ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٦44 - وَكَمْ مَحَقُوا مِنْ سُنَّةِ لا أَبالَهُمْ
وكَمْ نَصبُوا مِنْ بِدْعَةِ وَمَاتِمِ (1)
45 - وَكَمْ سَفَكُوا ظُلْماً دِمَا كُلِّ مُسْلِمٍ طَغَى وَبَغَى مَعْ ظُلْمِهِمْ كُلُّ ظَالِمٍ (1)
46 - وَكَمْ أَحَذُوا الْأَمْوالَ مِنْ غَيْرِ حِلْهَا
جرت في سوى مَجْرى الحُقُوقِ اللوَازِمِ) ستور الورى بيعت عذارى المكارم (4)
عيون اليتامى فَرَّقوا كُلِّ عَالِم (ه)
47 - أبيحَ الحمى بَاحَ الدما فَتَهَنَّكَتْ 48 - أطاروا قُلوبَ المُرْمَلات فَأَقْرَحُوا
(1): (محقوا): الضمير في هذه الكلمة وما بعدها يعود - والله أعلم - إلى القرامطة والباطنية الذين استحلوا الخمر والزنا وعطلوا الصلاة والصوم وغير ذلك من شرائع الدين، واستباحوا كثيرا من المحرمات.
ومع أن دعوتهم قد ضعفت باليمن مع بداية القرن الرابع بموت زعمائهم إلا أن وجودهم استمر حتى ظهر علي بن محمد الصليحي الذي أظهر ولاءه للفاطميين وأبطن كثيراً من العقائد الفاسدة التي كان يعتقدها القرامطة، وقد كشف حقيقته محمد بن مالك الحمادي في كتاب كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة (أنظر كتاب الجامع في أخبار القرامطة د. سهيل زكار - ج 2 - ص 347 فقد أورد فيه كتاب الحمادي بأكمله محققاً).
(2): (وكم): وردت في (ب، ج، و، ط، م): (كما). (كل ظالم): وردت في (أ، و، ط، م): (غير ظالم).
(3): (وكم): وردت في (ب، و، ط، م): (كما).
(حلها): ورد مكانها في (ج، و): (أهلها) وفي (م) توجد الروايتان، وفي (أ): (حقها).
(مجري): ورد مكانها في (أ): (هذي).
(4): (باح الدما): هكذا وردت في (ب، ج، هـ، و، م)، وفي الجملة غموض لأن باح تعني ظهر
(لسان العرب) والدما لعلها الدماء وحذف الهمزة لغة الشاعر، لذا فهي لا تتوافق مع باح من
حيث المعنى ومن حيث الصياغة، وقد وردت في (أ): (تاح الدما) وفي (ط):
(بيح الذما) ومصدر باح ليس بيحاً وإنما بوحاً.
(5): (أطاروا): وردت في (أ): (أطار). (فرقوا): ورد مكانها في (و): (أقرحوا) وفي (م): (أفرقوا).
453