ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧49 - أرادُوا الحَمايا حَرَّكُوا كُلِّ سـ ه - فهذا وفيما قِيلَ إِنَّ لَدَيْ 51 - فَأَحْسَنُ شَيْءٍ حَاوَلَ القَوْمُ دَقْنَهُمْ 52 - فَحَتَّى مَتِي يَا بْنَ الكامِ وَقُوفُنا 53 - أَتَرْضَى أَبا يَعْلا القُودَ وَدِينا
-01
54 - أَلَيْسَ أَبا يَعْلا على البيض والقَنَا
أخافوا البرايا نبهوا كل نائم (1) بوَاطِنُ سُوء الفاحش المتقادِمِ (2) لدينهم إِذْ دِينَهُمْ غَيْرُ سالِمِ)) عَلَى الصَّيْمِ أَمْثال الجمالِ السَّوائِمِ (4) يدلى ويُوطًا حَدُّه بالمناسم (ه) تسيلُ نُفوسُ الصَّالِحِينَ الخَضارِمِ (1)
(1): (الحمايا): لم أجد لها تفسيراً في المعاجم، لكنها على وزن) فعالى (التي هي إحدى صيغ الجمع للمؤنث
التي مفردها (فعلاء (مثل عذارى وعذراء (مختصر الصرف - د. الفضيلي ص 31،30) فمفرد
(حمايا): (حمياء) والحمياء مؤنث (حَمِيّ) والحمي هو الذي لا يقبل الضيم) المعجم الوسيط (ويفهم من هذا أن الحمايا المقصودة هي كرائم النساء.
(البرايا): وردت في (ب، ج): (السرايا) وفي (و): (الشرايا).
(نائم): ورد مكانها في (و): عالم).
(2): (وفيما): وردت في (ط): (وفيها).
(بواطن سوء (: من الاعتقادات السيئة التي كان الباطنيون يعتقدونها أن الصلاة والصوم يقصد بهما الرسول عليه الصلاة والسلام وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وأن الخمر والميسر يقصد بهما أبا
الله بكر وعمر رضي ا عنهما، وأن الأولياء منهم تسقط عنهم الصلاة والصوم وتحل لهم
المحرمات كالزنا بالمحارم وشرب الخمر ويعتبرون الوصول إلى هذه الدرجة هو الدخول إلى الجنة (أنظر الجامع لأخبار القرامطة - د. . زکار - ج 2 ص 532،351،350).
(3): (فأحسن): وردت في (ط): (وأحسن) وفي (م) توجد رواية أخرى: (بأحسن) وهو تصحيف. (دفنهم): ورد مكانها في (و): (دينهم) وهو تصحيف
(4): (فحتى): ورد. مكانها
افي (ب، ج): (أترضى) وهو التباس من الناسخين بالبيت الآتي.
(الجمال): ورد مكانها في (أ): (الحمام) وهو تصحيف.
(5): (يعلا): ورد مكانها في (ج): (يحيى) وهو. خطاً، وفي (م) توحد رواية أخرى: (العليا).
(القعود): وردت في (أ): (الوقوف).
(6): هذا البيت رقمه (55) في (ب، ج، و، ط).
(أليس): ورد مكانها في (و، م): (وتغضي).
(الخضارم): هكذا وردت في (أ، هـ) وهو الصواب، والخضارم جمع خضارم والخضارم هو السيد الحمول الجواد الكثير العطاء والمعروف (المعجم الوسيط) وفي بقية النسخ وردت: (الحضارم).
454