ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٥٦ثالثاً
: الرثاء:-
رثي الشاعر عدداً من الأشخاص القريبين إلى قلبه، كان أبرزهم ابنه أبا قيس محمد بن إبراهيم الذي رثاه بأبيات تنفطر لها القلوب، وتدل على شدة الحسرة التي كان يعانيها
الشاعر من
فقدان مثل هذا الولد الغالي فيقول:
قالوا دمعت فقلت الدمع من رمد
والعين ما دمعت إلا على الكمد كأنما زفرات النار في كبدي فاليوم عيل فلم أقدر على الجلد لهفي عليك بمنفك مدى الأبد ما عشت بعدك يا ركني ومعتمدي
كان في كبدي رقطاء تلسعها قد كان لي جلد أحويه مقتراً لهفي عليك أبا قيس ولست أرى لهفي عليك لقد أورثتني حزناً لهفي لقد شمت الحساد وابتسموا ويقول في رثاء العلامة الحسن بن سعيد بن قريش:
فياحسن من للإمام إمامنا
ومن ذا يعم المرملين بفضله الاليت شعري اليوم أية بقعة بنزوى فيا نزوى سعدت بقبره فإن قلت تسقي قبرك الغر لم أكن ولكنني ما عشت أسأل ذا العلا
رابعاً: الوعظ والتذكير:-
وعاينوا ورأوا ما ذاب من جسدي
إذا ما دهى الداهي بأمر كمحشد
طفي
هند
ويمنعهم ممن. بالم حوتك لقد راحت بمجد وسؤدد
أأم بمناقي أم بأجبال يحمد بمسد لبحر البر والجود من يد لقاءك في الفردوس دار الترغد
نظم الشاعر بعض القصائد في الوعظ والتذكير للحض على الابتعاد عن الدنيا والإقبال على الآخرة، ويتخذ مما ورد في الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وسيلة
للترغيب والترهيب، فيقول:
- ir-