ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٥٧ماذا غفولك يا عبد الإله وقد تأوي وتسرح والأيام سائحة ولست تدري أهذا السعي سعي رضا هلا اتعظت بمن قد كنت تصحبه
معطل
وأصبحت داره خلوا ماذا رجاؤك في الدنيا وقد كشفت
يا ويح نفسي ماذا تطلبين وقد أما قرأت كتاب الله ناظرة يا أيها النفس ما عذري إذا طلبت ويقول في قصيدة أخرى:
حياتك والمتاع بما قليل وتختلط الخلائق في مقام به تضع الحوامل كل حمل وتنبهر الطروف به خشوعا إذا رجفت رواجفه ورجت وفر عن الوليد أبوه بعضاً
وأنكرت الحلاتل كل بعل
أمسيت في طرف من آخر العمر والعمر ينفد والأحكام للقدر أم لا فأنت لذا في أعظم الخطر فبان عنك كذا من حل في ا
منه وحل بها قوم على. لك القناع وأبدت عن يـ علمت حقا بما في الكتـ
والزبر
ما قد أتى النص بالأحكام والنذر مني البراهين يوم الفصل ما عذري
تزول وكل قاطنها يزول له ولهم به خطب طويل يشيب له الرضيع بما يهول وتذهل من زلازله العقول
روادفه ودكدكت الذلـ
ول
وإخوته وفارقه الـ
ليل
وأعرض عن حليلته الحليل
ويستمر الشاعر في وصف ذلك الموقف العظيم، وفي كل بيت أو في كل شطر إشارة إلى آية قرآنية أو حديث نبوي ليدعم به كلامه الوعظي.
خامساً: الحكمة:-
لما كان الشاعر عالماً حكيماً وذا اطلاع واسع كان لا بد أن تظهر الحكمة في شعره، وشعره كله حكمة، غير أن من القصائد والأبيات ما يتميز بالحكمة الصريحة التي تصلح للتمثل بها في أي موقف مشابه لها من مواقف الحياة، وقد اخترنا بعض الأبيات التي تدل على ذلك، مثل:
وما صحب الرقاد في علمنا ومن جعل الإياس له قريناً وبالدلجات في الدلجات يحوي
قنال محل من صحب السهادا تحول أمر مطلبه وبادا السنية ما أرادا
أخو
- tt-