ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٦١

ويستمر على هذا المنوال مكرراً كلمة سويد عدة مرات وفي كل مرة يعطيه وصفاً جديداً

كما نجده يكرر كلمة السيف في القصيدة ((38) عدة مرات بشكل متقارب:

السيف حد السيف إن السيف إن

حكمته في موقف لم يوفكِ

والسيف لا يجلو سوى السيف العمى

والسيف كشاف الدجى المحلولك

ما لم يَغْش السيف كف الممسكِ

عور

لا خير إلا السيف والسيف الرضي لم يہ الناس ولم يستسلموا عما سوى السيف فسل سل تسلك ونلاحظ أن في البيت الأخير تكرار لحرف السين في كل كلماته. الشـ مع عدم بالتنافر، وهناك أمثلة كثيرة على قضية التكرار في شعر الحضرمي وهي بحاجة إلى دراسة مستقلة تتخذ من المنهج التحليلي والإحصائي سبيلاً للوصول إلى مدلولات هذه الظاهرة

عند الشاعر

ض

د - الإغراب في الألفاظ: يتسم أسلوب الشاعر أيضاً بالإغراب في الألفاظ في عدد كبير من المواضع، فهو يستخدم الكلمات التي يقل شيوعها أو تداولها، حتى يصل في بعـ الأحيان إلى التعقيد اللفظي الذي يصعب معه تحديد المعنى حتى بالاستعانة بالمعاجم، ومن

أمثلة ذلك قوله في القصيدة رقم (6):

كمثلك حشحاش فحشحش لظى الوغى تأجج أهج أجج فعجج عجاجة

أقم قم زمن أطمس مشمشم م ويقول أيضاً في القصيدة رقم (53):

هزم مزهزم

مقضم موضم مقص تحت سرادق الغمام الأقت

رزم

أبا الفضل حشحشها أبا الفضل هيج ولج لجج الهيجا اللجوج ولجج مدمدم. مرغم أم أملج

محط

هدم مدهـ

دم

يهرج بالغمغام والتحمم

يحطم رأس الموشجي الأبكم

وفي الديوان مواضع كثيرة شاهدة على صعوبة فهم كثير من الألفاظ، وأنه يصعب الوصول إلى معانيها إلا باللجوء إلى أوسع المعاجم، وفي هذا التحقيق يجد القارئ تسهيلاً لذلك، فقد قمنا بتفسير معظم تلك الكلمات الصعبة. غير أن ظاهرة الإغراب في شعر الحضرمي تحتاج أيضا إلى دراسة مستفيضة ولا بد أن يدخل في تفسيرها عنصر البيئة التي كان يعيشها الشاعر في ذلك الوقت ومدى توظيفه لمفردات بيئته المحيطة في فنه الشعري.

- tA-