ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٧٢أيضا على الغلاف وبداخل الديوان. وذلك العنوان مستحدث أطلقه الشـ يخ سليمان الباروني لكثرة ذكر السيف والجهاد في الديوان، وكان من الأولى أن يظل الديوان بعنوان (ديوان الإمام الحضرمي (كما جرت العادة في نسبة الدواوين إلى أصحابها كما قالوا ديوان امرئ القيس وديوان البحتري وديوان المتنبي، وليس إلى مضمونها، خصوصا وأن هذا العنوان لم يوضع من قبل الشاعر نفسه، لذا رأيت أن من الأنسب أن يكون العنوان هو: (ديوان الإمام الحضرمي (كما نصت على ذلك النسخ (أ، ب، ج، م، ط، ن) في أوراقها الأولى والأخيرة ومن هنا نجد أن التحقق من العنوان هو نفسه التحقق من المؤلف وكذلك من: نسبة الكتاب إليه لأنه لم يدع أحد من قبل نسبة هذا الديوان إلى غيره فكل النسخ نسبته إلى هذا الشاعر لم تشذ عنها واحدة وهذا دليل نسبته إليه. ثانيا: التأكد من أن محتوى النسخ هو واحد: بالاطلاع على القصائد في جميع النسخ تبين لي أن كل النسخ التي رجعنا إليها تحتوي المضمون نفسه و القصائد نفسها وليس هناك اختلاف بينها، اللهم إلا في بعض الأبيات أو الكلمات والزيادات البسيطة أو النواقص الطفيفة، لكن الجوهر العام هو: ثالثا: ترميز النسخ: بعد أن استقر الرأي على عدد النسخ التي يتم الرجوع إليها لمقارنتها ببعضها، وهي تسع نسخ (ثمان منها مخطوطات والتاسعة هي النسخة المطبوعة لأول مرة) ونظرا إلى أن كل تلك النسخ تحمل نفس المضمون مع الاختلاف في بعض الصفات فإن البحث يقتضي وضع طريقة تميز كل نسخة عن الأخرى حتى يسهل علينا توثيق الاختلافات التي توجد بينها وكذلك الإشارة إلى النقص أو الزيادة في كل منها، ومن هنا وضعنا رمزا لكل نسخة وهذا الرمز هو حرف من حروف الهجاء، يختصر لنا كل صفات المخطوطة، ويكون بمثابة اسم لها يميزها عن غيرها، ويمكن التعرف على رمز كل نسخة في فصل وصف المخطوطات
رابعا: اختيار نسخة كأصل للديوان: التأكد. بعد
نفسه
من الديوان واسم الشاعر والمحتوى العام، كان لا بد من اختيار نسخة
تعتبر الأفضل لتكون أصل الديوان، وما عداها تكون نسخا مساعدة ندون ما بها من
-99 -