ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٧٤

تلك

في كل المخطوطات التي رجعنا إليها وليس بين المخطوطات اختلاف في ترتي القصائد إلا النزر اليسير، وقد أشرنا إليه في موضعه، ولذا عمدنا إلى تثبيت الترتيب الوارد فيها، ثم وضعنا لكل قصيدة رقماً ابتداء من القصيدة الأولى وحتى القصيدة الستين لأن القصائد ليس لها عناوين فكان لا بد من وضع أرقام لها لتمييزها. 2 - تحديد البحور الشعرية للقصائد: لقد لاحظت أن النسخة (هـ) لم تحدد فيها البحور الشعرية ما عدا القصيدة الأولى، أما بقية النسخ فبعضها ذكرت فيها البحور الشعرية وبعضها لم تذكر، غير أني لم أعتمد على ما ورد في النسخ بل حاولت تحديد بحر كل قصيدة من جديد، لذا دونته قبل كل قصيدة.

3 - ضبط النص بالحركات الإعرابية: لم تكن القصائد مضبوطة بالحركات الإعرابية في النسخة (هـ) والنسخ التي ضبطت فيها النصوص هي (م، ط، ج) أما بقية النسخ فقد كان الضبط فيها قليلاً وبعضها مليئا بالأخطاء، فكان لا بد من ضبـ ط النص بحيث يستطاع قراءته بالشكل الصحيح، وما كان هناك من اختلاف بين النسخ في الضبط فقد

دوناه في الهامش على أن يكون له وجه إعرابي، مقبول، أما إن كان خطأ فقد أهملناه أو بينا خطأه 4 - تدوين نواقص المخطوطات وزوائدها عن الأصل: لقد حددت في الصفحة الأولى من كل قصيدة ما إذا كانت القصيدة موجودة في كل المخطوطات أم غير موجودة، وحددت ما ينقص كل نسخة من أبيات، وما فقد منها من أوراق، وقد لاحظ ست أن النقص يكثر في النسخ (ن، و، ز) وذلك لفقدان عدد من أوراق تلك المخطوطات، أما بقية المخطوطات فلا يعدو النقص فيها أن يكون بضعة أبيات أشير إليها في مواضعها.

كثيراً

ه - تدوين الفروق بين المخطوطات: لا شك أن كثرة المخطوطات وتعددها توجد من الاختلافات التي تظهر بين ناسخ وآخر، ونظراً إلى أن عدد النسخ التي رجعنا إليها قد وصل إلى تسع نسخ فإن ذلك أوجد لدينا فروقاً كثيرة أخذت منا وقتاً طويلاً لتدوينها ومن ثم تسجيلها في الهامش، مع الإشارة في كثير من الأحيان إلى أهمية الفروق أو عدم أهميتها، سواء أكان للفرق وجه مقبول أم لا، كما أثبتنا التصحيفات التي تظـ هر من خلال خروجها عن معنى السياق، ونقف حين نحس أنه يمكن أن يكون هناك أكثر من وجه.

-91 -