ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٧٥- التفسير اللغوي للكلمات الغريبة والصعبة:
لقد استخدم الشاعر كثيراً من الكلمات الصعبة والغريبة في كثير. القصائد فكان من لزاماً علينا ونحن نحقق الديوان أن نفسر تلك الكلمات بما يتناسب مع السياق كي يسهل على القارئ فهم المعاني المرادة من الأبيات. وقد استعنت في ذلك بأهم معاجم اللغة كلسان العرب والقاموس المحيط وأساس البلاغة ومقاييس اللغة والمعجم الوسيط وكنت أثبت في الغالب المعنى المناسب للسياق لأن هناك عدة معان للكلمة وتركت المعاني الأخرى التي لا تناسب المعنى العام للبيت إلا إن كانت تلك المعاني محتملة فقد كنت أثبتها. - ترجمة الشخصيات والمواقع: لقد أكثر الشاعر من ذكر شخصيات مهمة في شعره، بعضها معروف سهل علينا العثور على تراجم لها، ولذا دونا تراجم المعروفين منهم بشكل مختصر، وبعضها غير معروف ولم نجد لها تراجم تذكر في كتب السير والتراجم والتاريخ، ولذا لم: ستطع أن نكتب عنها شيئاً. سوي ما نستنبطه الأبيات أو بعض القصائد الأخرى. أما عن المواقع والبلدان فكان لها نصيب كبير من الترجمة وقد حاولنا البحث عن أسماء البلدان من خلال البلدان لياقوت وبعض الكتب التي تناولت اليمن وعمان أو كتب التاريخ
معجم
من
کتاب واللغة التي ذكرت أسماء بعض البلدان والمعارك.
-بيان مواضع الضرورات الشعرية والإعراب:
مما يلاحظ على شعر أبي إسحق الحضرمي أنه يلجأ في كثير من الأحيان إلى الضرورات الشعرية التي تبدو لأول وهلة أنها غير جائزة لغوياً ونحوياً، ولكننا اكتشفنا بعد البحث أن ما ساقه الشاعر كان له نظير في نصوص اللغة القديمة، أثبتت ذلك مراجع النحو المعروفة وكتب الضرورات الشعرية ومن تلك الضرورات: صرف ما لا ينصرف، وتذكير المؤنث ورفع الفعل المضارع بعد لم، وعطف العلم على الضمير، وعدم ذكر ضمير الفصل بعد الضمير المتصل، واستعمال صيغة أكلوني البراغيث بشكل متكرر، إلى ذلك من الأمور التي جعلتنا على صلة وثيقة بكتب النحو التي أعطتنا مبررات للجوء الشاعر إلى تلك الضرورات، وأنه أحياناً كان يتعمد اللجوء إلى تلك الضرورات من أجل بيان مدى حريته في التصرف في اللغة، وأخذاً برخصة النحاة التي قالها سيبويه من قبل
غير
-62 -