ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وصف المخطوطات

ذكرنا سابقا أننا رجعنا في تحقيق هذا الديوان إلى تسع نسخ، من بينها نسخة واحدة مطبوعة والباقي لا يزال مخطوطا، وبعد أن بينا المنهج الذي سرنا عليه في التحقيق، كلن لا بد من وصف كل مخطوطة رجعنا إليها في هذا العمل، حتى يكتمل البناء الذي بدأناه على أحسن وجه، لأن وصف المخطوطات أمر مهم تحتاج إليه الأجيال القادمة لمعرفة النسخ التي تم الرجوع إليها، حتى لا يتكرر العمل مرة ثانية، وليعلم أن عملية التحقيق. هذه قد استوعبت كل تلك النسخ وهي تشكل في النهاية حصيلتها. كما أن لكل نسخة ميزاتها التي تختلف بها عن سواها، ولها أيضا عيوبها التي تؤخرها عن غيرها، فمن هنا وتمشيا مع قواعد التحقيق المنهجي الحديث نضع فيما يلي وصفا مفصلا لكل النسخ التي اعتمدنا عليها في هذا العمل، مبتدئين بالأهم منها ثم التي تقل أهمية، وهكذا على

الترتيب:

أولا: النسخة (هـ):

هذه النسخة هي الطبعة الأولى للديوان والمنشورة سنة (1324 هـ - 1906 م) بالمطبعة البارونية بمصر، وقد حصلنا على صورة منها من دار الكتب المصرية بالقاهرة، ورقمها هناك هو (ن / 26089)، والديوان يقع في (160) صفحة وفي نهاية النسخة توجد ترجمة للشاعر وضعها الشيخ سليمان الباروني) ناشر الديوان) استمدها من قراءته للديوان ومن خلال ما وصله من الشيخين عبدالله بن حميد السالمي وسالم الرواحي. وبعد الترجمة توجد عدة تعليقات على الديوان كتبها بعض أدباء العصر الحديث منهما الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي؛ وهي تعليقات تثني على الديوان وتشيد بجودة شعره وإبداعه وقد ابتدأت هذه النسخة بالقصيدة البائية التي مطلعها:

وتنتهي

تضيق على الوهن البليد المذاهب

بالقصيدة الهائية التي مطلعها: لئن زهت الدنيا بحسن غضارها

وآخرها البيت الذي يقول فيه: وصلى على المختار مالاح بارق

إذا ضاق أو عزت عليه المطالب

وعزت ملاهي لهوها وازدهارها

و همهم رعد للحيا والهمارها

-97 -