كتاب الطهارات جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب الطهارات

الجزء ١ · صفحة ١٣

كتاب الطهارات

749

VEA

هنريتين ضيرية للوجه و صالح البلدين كان في وقت العقارات ابونهان او غير وقتها والعلم قالعين مجر وانا الالتجارة مع القدرة وعدم المخافة مسكون المضرة وامانة

والضريتان لاقول فيها الا انها مربيان و مختلف} في الضريبة الواحدة للوجه واليدين انها تجري من اقتصر عليهما في حين و ابتدا علم منتظر في داره مساله عن الشيخ القسم والملاحظة والسوال التي كان عنك أحدا و وحدة الخراب الملاحظة بيل لا يطمع بوجود الماء فان كان وايضا مكانه ولاحظ بنظره فاذا مشى لا يطو بوجود ماء فيكفيه ذلك دون المشي وان كان عنده اصحاب بيارم عن الماء بقدر ما تسهم كفاه ذلك عن الطالب زاده بالطلب ايهم بوجود الماء واد المركبة احلام و ان لم تكن عنان احد وكان حيث يرى الأمكنة والبراري ولا يرى احلا و كان بصائر الم يكن عليه وفور صول بالسوال عن الماء لانه لايجب عليه المخاطبة لغير لجد وان كان حيث لا يرى الامكنة او كان اعمى فعليها موضوع بالسوال عن الماء عسى أن يكون هنالك احلا منه ولم يره هوم هسته هر على اثر ماعند والله ان خاف على تاعى اوها في عدهم من الماء على

انها بيران

انا ايتها الركن المسار الالما و اعلام و کلاه مصيبان في فعلها وان ذهب جدها العلماء ونيتم الآخر فقد ترك المامور ولا ارى عليه شيئاه"

(الصفحة الأخيرة من النسخة (أ))

9