كتاب الطهارات جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب الطهارات

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

كتاب الطهارات

رجع

(مسألة): ومنه وعن الكف يكون ظاهره نجسا، وتمس الثوب من باطنه رطوبة، فلا يكون ما مس للثوب ينجسه؛ والله أعلم.

قال غيره: صحيح إلا أن تكون تلك الرطوبة فاسدة، فأنه لا بد لما قد مسه يومئذ بها من أن ينجسه على حال، ولعله أن تكون الطهارة هي مراده [فإنه] (1) أولى لأنّ هذا صريح فهو أظهر من أن يخفى على من له أدنى معرفة والله أعلم فينظر في ذلك

(مسألة): عن الشيخ محمد بن عبد الله بن مداد (2)؛ وفي الثوب المصبوغ بالنيل النجس، ويغسل غسل النجاسة أيصلى به أم لا؟

(الجواب: يبالغ في غسله بالليمون والماء، ولا بأس إذا لم يطلق إذ هو عرض

قال غيره: قد قيل فيه: أنه يغسل حتى يخرج الماء صافيا وتلك طهارته وفي قول آخر: أنه يغسل كذلك فيلبس ولا يصلى به

وقيل: ويغسل قدر ما به تزول تلك النجاسة التي عارضته أن لو كانت متفردة به، وقد طهر فأجزاه وإن كان الماء بعد يتكدر من صبغه فيتغير والله أعلم؛ فينظر

في ذلك

(1) في (ب) فأنها.

(2) هو الشيخ محمد بن عبد الله بن مداد بن محمد بن مداد الناعبي النزوي اشتهر بالعلم في حياة أبيه وهو أوسع منه علما تصدى للفتوى مع أخيه مداد حضر مع أبيه عبد الله وغيره من العلماء حكم تغريق أموال سلاطين بني نبهان الذي حكم به الفقيه محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج بأمر من الإمام عمر بن الخطاب الخروصي وذلك سنة 887 هـ من تلاميذه الفقيه محمد بن علي بن أحمد بن عبد الباقي النزوي وراشد بن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم توفي بفرق سنة 917 هـ ودفن عند مساجد العباد بنزوى وفي الصحيفة القحطانية توفي ليلة الجمعة جمادى الآخرة سنة 910 هـ المصادر معج الفقهاء والمتكلمين الإباضية (137/ 3).

139