كتاب الطهارات
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩كتاب الطهارات
قال: بلى قد قيل أنه كرهه الربيع (1) ومحبوب (2) وابنه (3) وأجازه أبو عبيدة (4) وأبو حفص (5) وأبو زياد (6) وأبو علي (7) وأبو إبراهيم وغيرهم من المسلمين في غير تكريه، ولا نعلم أن أحدا يمنع من جوازه في تحريم النجاسة في ذاته بداعيها فيه أبدا
قلت له: فالأماحي (8) والحيات في أنواعها من الأفاعي وغيرها من كل نوع لجنسها ما القول فيها؟
(1) سبق ترجمته.
(2) هو الإمام الفقيه والحافظ الحجة والمؤرخ الضابط محبوب بن الرحيل بن سيف يوسف بن العنبر بن هبيرة بن أبي وهب بن عمر بن عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب … المخزومي القرشي المكي ولد في أوائل القرن الثاني من أكابر العلماء والمؤرخين يعده بعض المؤرخين العمانيين من حملة العلم إلى عمان باعتباره أنه رحل آخر حياته إليها ومات بها وترك بها ذريته الذين كانوا أعلاما مثل أبيهم كان مقره بصحار وكان سيدا من سادات المسلمين ووليا من أولياء الملة والدين وكان يعرف بأبي سفيان كان ربيبا للإمام الربيع بن حبيب فتتلمذ في بداية أمره على الإمام أبي عبيدة ثم لازم الربيع وأخذ عنه وكان آخر أيامه الكتمان عند الإباضية في البصرة بعد الإمام الربيع ت 175 هـ انتقلت إليه زعامة الإباضية بالبصرة بعد وفاة وائل بن أيوب وانتقل بعد ذلك إلى عمان ويقال أنه أقام بمكة قبل انتقاله إلى عمان له آثار فقهية كثيرة مبثوثة ضمن كتب الفقه الإباضية وهو ممن روى عنهم أبو غانم مدونته وكان حجة في رواية السيرة عند الإباضية، له مرويات كثيرة في كتب المغاربة وآراء فقهية مبثوثة في كتب الفقه والسير قيل أنه عاد إلى عمان في آخر عمره مع الربيع
وقيل رجع إلى مكة وهو الراجح وتوفي بها المصادر معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (35/ 3).
(3) سبق ترجمته. (4) سبق ترجمته.
(5) الشيخ الفقيه أبو حفص عمر بن سعيد بن راشد بن سعيد البهلوي من علماء النصف الثاني من القرن الثامن والنصف الأول من القرن التاسع الهجريين شاعر فقيه له قصائد وأراجيز في الفقه أكثرها في الأديان نظم رسالة الشيخ عثمان بن أبي عبد الله الأصم في أصول الدين في 500 بيت له نظم مختصر الخصال للشيخ أبي إسحاق الحضرمي وله أرجوزة نظم فيها مختصر البسيوي توجد نسخة منها بمكتبة وزارة التراث القومي سلطنة عمان وله أرجوزة في الصلاة في 457 بيتا، انظر معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (378/ 2).
(6) الوضاح بن عقبة النزوي أبو زياد حي في 237 هـ عالم فقيه حمل العلم عن موسى بن علي وغيره من الفقهاء كان من رجال دولة الإمام المهنا ابن جيفر حكم 226 هـ 237 هـ وكان من المبايعين للإمام الصلت بن مالك، لا يوجد تأليف خاص لأبي زياد وإنما هي أجوبة ومسائل متفرقة في كتب الأثر، انظر معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (298/ 4). (7) عالم من قرية إزكي ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة 177 هـ من أساتذته هاشم بن غيلان ووالده علي بن عزرة، كان شيخا للمسلمين وقاضيا في عهد الإمام عبد الملك بن حميد من مؤلفاته كتاب الجامع ولعله من الكتب المفقودة انظر معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (230/ 4). (8) الأماحي: جمع ماحية وهي نوع من السحالي أطول من الوزغ نسبيا.