كتاب الطهارات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥كتاب الطهارات
قال غيره: صحيح لأنه ليس فيه ما يدل على شي في الماء الذي يجري من يديه وفي القول عليه إن له حكم الجاري فلا يفسده إلا ما غلبه من النجاسة فغيره والله أعلم فينظر في ذلك
رجع
(مسألة): ومنه وإذا قعدت لإراقة البول أحس كأنه بروده في جسدي طارت به ولم يستيقن على ذلك في الليل والنهار وقد كثر على ذلك، وكذلك إذا قعدت لأغتسل أحس كان شيئا يخرج من الذكر وقدر كثر علي ذلك ولم أستيقن على ذلك ما يعجبك لي في مثل هذا؟
(الجواب): وبالله التوفيق يعجبني لك إن تترك الوسوسة وتتمسك بالأحكام خوفا أن يتزايد ما يكره من مثل هذا والأحكام واسعة والله أعلم
قال غيره: ما أحسن ما أعجبه له لما فيه من راحة، وفي قول من تقدمه ما دل عليه أمرا وفعلا لما به من إباحة وربما انقطع لذلك ما يجده من هذا فينبغي له إن يتبع فيتعرض عنه إلى حاله في الحكم من سعه في تركه ما لم يصح معه بما لا شك فيه خوفا من تزايده حتى تبلغ به إلى الوسوسة في الطهارة المانعة لمن اتبعها من سبيل الطاعة على حال، أو ما يكون من فضل في فرض أو نقل لا عوض له أبدا فيما أشغله والله أعلم فينظر في ذلك
رجع
(مسألة): ومنه أيضا إني كثرت علي الشكوك وأحس كأن شيئا خرج من الذكر فانظر في الليل والنهار ففي أكثر أحوالي أرى شيئا وفي المدة الطويلة أي رطوبة في فم الذكر ومرة يقبض وحار أمري وضاق صدري لأجل ذلك، وأقول لعل هذا من الشيطان يجوز لي ألا أنظر وأترك النظر أم لا يسعني ذلك وما يعجبك لي أن أصنع في مثل هذا وما تأمرني؟
351