كتاب الطهارات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢كتاب الطهارات
اللهم حصن فرجي بالإسلام وطهر قلبي من النجاسات وزوجني من الحور [العين] (1) برحمتك يا أرحم الراحمين.
قلت له: أما في الأمر به من رواية تدل عليه وعلى ما يؤمر أن يقوله بعد الفراغ منه أو لا يقيده ما فيه؟
قال: بلى إن في الرواية عن النبي أنه قال:" استنجوا بالماء فان الله قد أثنى على قوم فعلوه" (2) فقال: (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين] (3) (4) الآية. فإذا استنجيتم فغطوا بثيابكم] (5) من الذين لا ترونهم فإذا فرغتم فقولوا اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين "، وروي عنه عليه السلام أنه مر بقبرين فقال: " أنهما يعذبان وما يعذبان بكبير عندكم إن أحدهما كان يمشي بالنميمة، والآخر كان لا يتنزه من البول " (6)، وفي هذا من التشديد ما دل في التنزه منه على لزومه لأن تاركه بغير عذر داخل تحت الوعيد من غير ما شك إلا وأن في المأثور من خواصه ما في الرواية عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " عليكم بغسل الدبر، فإنه يذهب بالباسور" (7).
(1) في (ب) غير موجودة. (2) أخرجه
1 - المستدرك حديث رقم (555) (258/ 1).
ابن خزيمة حديث رقم (83) (45/ 1). - أبو داود حديث رقم (44) (11/ 1).
4 - ابن ماجه حديث رقم (357) (128/ 1).
(3) في (أ) غير موجودة.
(4) سورة التوبة (108).
(5) في (ب) غير موجودة. (6) أخرجه
1 - الربيع حديث رقم (215) (197/ 1). 2 - البخاري حديث رقم (213) (88/ 1) مسلم حديث رقم (492) (240/ 1).
(7) انظر:
- المطالب العالية كتاب الطهارة باب الاستطابة حديث رقم (53) (199/ 2). أحمد بن علي العسقلاني دار العاصمة السعودية من 1419 ط الأولى.
2 - كنز العمال حديث رقم (26391) (153/ 9) علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي دار الكتب العلمية ببيروت (1419 - 1998) الأولى.
418