كتاب الطهارات جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب الطهارات

الجزء ١ · صفحة ٤٦

كتاب الطهارات

[قول] (1) فيه إلا أنه لا ينجسه إلا ما غيره من النجاسة فغلب عليه والله أعلم فينظر في ذلك

(مسألة): ومن جواب الشيخ مسعود بن رمضان (2) إلى الشيخ محمد بن علي رحمهما الله - وفي الظلال إذا كان مبنيا بصاروج نجس أيطهر أم لا؟

(الجواب): يطهر إذا يبس، والله أعلم.

قال غيره: نعم قد قيل: هذا في غير القائمة

وقيل: لا يطهر إلا بالماء، والله أعلم فينظر في ذلك.

(مسألة): [ومن جواب] (3) الشيخ محمد بن عبد الله بن جمعة النزوي (4)، وفي المصلى إذا كان مثل سطح أو أرض مسجوجة بالطين وبال عليها مثل سنور أو دابة أو غيرهما؟

(فجوابه): [تطهرها] (5) الشمس والريح، وقول: يطهر بالماء؛ والله أعلم.

قال غيره: صحيح والله أعلم، فينظر في ذلك

(1) في (ب) أقول.

(2) هو العالم القائد مسعود بن رمضان بن راشد النبهاني السمدي النزوي أحد العلماء عقدوا البيعة للإمام ناصر بن مرشد وكان من مشاهير دولة الإمام ناصر بن مرشد عرف بنصرته للحق ومحاربته للباطل وقاد جيوشه إلى سمد الشأن لانتزاعها من حاكمها الجبار علي بن قطن الهلالي ثم تسلم إبراء سلما ثم توجهت جيوشه إلى مسقط لتقاتل البرتغاليين وتقضي عليهم اشتهر الشيخ بالفضل والتقوى وله من الآثار ما تدل على علو كعبه في نصرة الحق وحمل لواء الجهاد كما ترك أقوالا وآراء فقهية متناثرة وله مسجد يعرف باسمه الرمضان في الغنتق شرقي محلة الصقرية قيل توفي مقتولا بالسم، المصادر معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (188/ 3). (3) في (ب) عن الشيخ.

(4) كان قاضيا للإمام سلطان بن سيف بن مالك، عاش إلى أيام بلعرب بن سلطان، هو أحد العلماء الخمسين الذين تخرجوا في المدرسة التي أنشأها ورعاها الإمام بلعرب بن سلطان في حصن جبرين انظر معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (130/ 3).

(5) في (ب) تطهرهما.

42