كتاب الطهارات جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب الطهارات

الجزء ١ · صفحة ٦٩

كتاب الطهارات

يطهر إلا بالماء، ولعل ما قبله أرجح والله أعلم فينظر في هذا كله، فإن صح أخذ به وإلا فلا يعمل إلا بعدله

(مسألة): ومن جواب الشيخ أحمد بن مفرج (1)، عن مكان ثري أصابه بول أو ماء نجس، أو ما يكون من النجاسات التي ليس لها عين قائمة ضربته الشمس أو الريح مقدار ثلاثة أيام أو أكثر وهو رطب ولم ييبس، أيكون قد طهر أم ما دام فيه الثري فهو نجس فيترك إلى أن ييبس؟

(الجواب): إنه يطهر بالماء [والله أعلم] (2).

قال غيره: فإذا [يبس] (3) طهر بالماء قدر ما يجزي في مثله طهر الموضع وإلا فهو على حاله من النجاسة ما دام ثريا، و إن ضربته الشمس أو الريح اللهم إلا أن يأتي عليه من الزمان مقدار ما لا يكون معه بقية في المكان، فعسى يجوز لأن يختلف في طهارته، وإلا فهو كذلك؛ والله أعلم فينظر في ذلك

رجع

(مسألة): ومنه في التراب والتبن تكون فيه النجاسة فيغسل بالماء ويصير طينا ولا تبقى فيه النجاسة، ولا أثر لكثرة الماء الذي دخله، أيكون نجسا أم طاهرا؟

(الجواب): فعلى هذه الصفة يكون [طاهرا] (4) إذا غلب الطاهر النجس والله

أعلم.

(1) هو الشيخ أحمد بن مفرج بن أحمد بن مفرج بن أحمد بن محمد بن أحمد بن ورد من علماء النصف الأول من القرن التاسع الهجري من أكابر علماء عصره ممن تصدر للفتوى في زمانه، كان معاصرا للسلطان سليمان بن المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان ت 871 هـ وفي عهد ابنه السلطان المظفر ت 874 هـ، من تلاميذه: ولده ورد و زياد و صالح بن وضاح المنحي ومحمد بن مداد الناعبي، من مؤلفاته جواهر المأثر نسخة منه في وزارة التراث القومي سلطنة عمان وله جوابات كثيرة في بيان الشرع، انظر معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (54/ 1).

(2) في (ب) وبالله التوفيق. (3) في (أ) غير موجودة. (4) في (أ) غير موجودة.