كتاب الطهارات
الجزء ١ · صفحة ٧٣٨كتاب الطهارات
له البدن، فإنه أقرب إلى ما في اللغة، إذ قد يكون من الضاحك لا في اهتزاز من بدنه، ولا بد له مع كونه في اسمه من أن يكون في وضوئه على ما به في حكمه إن صح ما أراه في ذلك
قلت له: فإن تحرك قلبه بالضحك في صلاته؟
قال: فهو من القهقهة في بعض القول وقيل: إنه ليس بشيء حتى يقهقه أو يتبسم.
قلت له: فإن زاد في صوته على القهقهة بالعمد، كما يتخذه الأراذل من السفهاء في سقيعها ما القول فيه؟
قال: فعسى أن يلحقه معنى ما بالمعصية من قول، إذ لا أرى له مخرجا عنها، كلا بل هو منها، فلا بد له فيه من أن يكون على ما بها من الرأي في ذلك
قلت له: فإن خافها أن تعرض له، فلا يقدر على ردها فسلم قبل تمامها ليسلم له وضوؤه بعد ما أحسها؟
قال: ففي قول أبي زياد أنه يرجو فيه أن يسلم له وفي قول آخر: عن أبي عبد الله: إنه إن خافه أو لا أن تفسد عليه صلاته ووضوؤه جميعا، ثم رجع إلى الوقوف آخرا.
قلت له: فإن ضحك قبل أن يحرم مثلا في التوجيه أو من بعد أن قرأ التحيات الأخرى؟
قال: قد قيل في هذا الموضع أنه لا نقض عليه في صلاته ولا في وضوئه قولا واحدا لا غيره في ذلك
قلت له: فإن قطع صلاته لا لما يجوز له فيعذر به؟
734