السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

(9.)

الرجال نجار من كلب ليحملوه الى أرض العرب فباعوه في وادي القرى من أعمال المدينه اليهودي ورأيت النحل فرجوت ان الارض هي التي وصفت لي وحمله الى المدينة فتحقق أنها هي المرادة قال سليمان بينما انا ذات يوم على رأس نخلة لسيدي اذ قدم ابن عم له فقال اجتمع الآن الأوس والخزرج على رجل جاء من مكة يدعي النبوة فكدت اسقط من أعلاها للحمى التي أصابتني لذكره فقلت لابن عمه ما تقول فغضب سيدى ولكمنى لكمة شديدة وقال مالك ولهذا اشتغل بشغلك فقلت انما اردت ان اثبت واخذت طعاماً فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم كله صدقة عليك وعلى الغرباء معك المحتاجين فلم يأكل لان الصدقة لا تحل له ولا لاهله ومواليه ذكوراً واناثا ومولى قوم منهم، وقيل المحرم على آله صدقة الفرض وجاء بطعام غداً وقال هدية فاكل صلى الله عليه وسلم واصحابه فقال سلمان هاتان علامتان وفى الثالث جاء وهو فى بقيع الغرقد الجنازة فجعلت انظر الى ظهره فالقى ودامه فظهر الخاتم فأكبت عليه ابكي والطعام الرطب كما صرح به في رواية وهي تفسير لا بهام رواية جمعت شيئاً فأتيته به صلى الله عليه وسلم وهو متحد في المرتين وقيل جاء به ثلاثة ايام متحداً كما في رواية احمد وفي رواية انه جاء بتمر فيها فيجمع بانه اريد بالتمر الرطب ففي رواية سألت سيدى ان يهب لي يوما فعملت فيه بصاع أو صاعين من تمر فجئت به وسألته يوماً ففعلت كذلك، وفي رواية السهيلي كنت عبداً لامرأة فسألها عمل اليومين لنفسي فيجمع أن الرجل اشتراه لزوجه فكان سيدا لعبد زوجه، ويروى احتطبت فاشتريت بثمنه طعاماً فقيل الخبر واللحم، ويروى جئت بمائدة عليها بط وهو طائر ويجمع بأنه قدم أولا اللحم والخبز والتمر ثم قدم الرطب وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بترجمة كلام سلمان رضي الله عنه فانى يهودى يعرف الفارسية والعربية فكان يترجم فمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وذم اليهود فغضب اليهودي وحرف الترجمة فقال