السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٠١

(91)

لرسول الله صلى الله عليه وسلم انه يذمك فتوقف صلى الله عليه وسلم فنزل جبريل عليه السلام فترجم للنبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم لليهودي يقول سلمان كذا وكذا، فقال اليهودى يا محمد ان كنت تعرف الفارسية فما حاجتك الى فقال صلى الله عليه وسلم ما كنت اعرفها من قبل والآن علمنى جبريل عليه السلام فقال انهمتك من قبل وتحققت الآن انك رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجبريل عليه السلام علم سلمان رضى الله عنه العربية فقال قل له يغمض عينيه ويفتح فاه ففعل سلمان رضى الله عنه فتفل جبريل في فيه فشرع يتكلم بالكلام الفصيح وقالوا انه قبل ذلك يتكلم بشيء قليل منها وكاتبه سيده بثلاث مائة نخلة صغيرة ينقلها الى ارضه ويقوم بها الى ان تثمر ويقال خمسمائة فحفروا لها فجاء المسلمون كل بما قدر عليه فجعلوا يقربون اليه صلى الله عليه وسلم واحدة بعد واحدة يغرسها في موضع حتى تمت ولم تمت واحدة وانمر الجميع في عامها الا واحدة غرسها عمر وقيل سلمان ويجمع بانها غرساها معا او واحد بعد واحد فلم تثمر واعاد صلى الله عليه وسلم غرسها فاتمرت فى العام وكاتبه أيضا بار بعين أوقية من الذهب فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل بيضة الدجاحة وروى بيضة الحمامة ويجمع بانها كبيضة صغيرة من الدجاجة فاشتبهت ببيضة الحمامة فادارها على لسانه صلى الله عليه وسلم فوزن الاربعين وبقى عند سلمان مثل ما اعطى. وهذا الحائط الذي غرس فيه سلمان رضى الله عنه من حوائط بني النضير ويسمى المنبت وصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد

وانما اكل صلى الله عليه وسلم ما اعطاه سلمان لانه لم يعلم حين اعطاه انه عبداو لجواز اعطاء العبد مما جعل في يده ما يقل او لانه علم بالوحى ان ذلك برضا سيده او لانه ليس عبدا تحقيقا واليد دليل الملك كما قال الشيخ عامر رحمه الله في