السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

(92)

العروض جعل الله تبارك وتعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم شفيعا له بفضله وكرمه وعنه صلى الله عليه وسلم (من قدم اليه طعام فليأكله ولا يسأل عنه» وحفظت انه اخذ من تمر حائط سيده او سيدته، والجواب مامر انه لم يعرفه عبداً حين الاعطاء أو لان الحائط في يده وذلك انه قيل عنه انه اشترته امرأة من الانصار وجعلته فى حائطها وفى رواية اشترته امرأة من جهينة فاسترعته غنمها فكان يوما في غنمها فاتاه رجل فاخبره بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له قم فى الغنم حتى ارجع فذهب الى المدينة فاشترى شاة ببعض دينار وخبزا ببعضه فذهب اليه صلى الله عليه وسلم بهما وفعل كذلك في اليوم الثاني بدينار آخر فذهب بهما اليه صلى الله عليه وسلم وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق بعد مكاتبته قيل وبدرا وأحدا قبلها قال بلال رضى الله عنه اذنت غداة باردة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلم ير في المسجد احداً فقال (أين الناس) فقلت حبسهم البرد فقال «اللهم احبس عنهم البرد، قال فلقد رأيتهم يتروحون في الصلاة وانما يجوز هذا اذا لم يقدر على عدمه أو يخاف انتشار النجس، وعن ابى العالية بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى ابياته التسع يطلب طعاماً وعنده ناس من اصحابه فلم يجد فنظر الى عناق في الدار ما نتجت قط فمسح مكان ضرعها فدفقت بضرع مدلى بين رجليها فدعا بقعب قحلب فيه فبعث الى ابيانه قعباً قعباً ثم حلب فشرب فشربوا، ودعا صلى الله عليه وسلم لعلي أن يذهب عنه الحر والبرد فلم يشك واحداً منهما فكان يلبس ثياب الصيف فى الشتاء وثياب الشتاء في الصيف ودع الحذيفة رضى الله عنه يوم الاحزاب أن يذهب عنه البرد فكأنه يمشى في حمام حتى رجع بخبر القوم، وأصاب عليا مرض شديد فقال «اللهم ان كان أجلى قد حضر فارحتى وان كان متأخراً فاشفى وان كان بلاء فصبرنى فقال النبي صلى الله عليه وسلم «كيف قلت» فأعاد ذلك