السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

(93)

عليه فمسح صلى الله عليه وسلم بيده المباركة الشريفة ثم قال «اللهم اشفه، فما عاد ذلك المرض اليه، وتغل صلى الله عليه وسلم في عينى علي وهو ارمد فعوفي في حينه فاعطاه راية لقتال أهل خيبر ففتحت على يديه، وبصق صلى الله عليه وسلم في نحر كلثوم بن الحصين وقد رمى فيه بسهم يوم أحد فيرى.، ولما هاجر صلى الله عليه وسلم خلف عليا يؤدى الأمانات عنه في ثلاث ليال وبعدهن خرج حافياً على رجليه يسير الليل ويكمن النهار فلحق به صلى الله عليه وسلم وقد تفطرت قدماه فاعتنقه صلى الله عليه وسلم وبكى رحمة لما بقدمه من الورم وتقل في يديه وامرهما على قدميه فلم يشكهما بعد ذلك ولم يجد ما يركب أو وجد و لكن هاجر حافياً رغبة في عظيم الاجر وقدم عليه في قباء وقيل في المدينة وتغل صلى الله عليه وسلم في وجه ابي قتادة في غزوة ذى قرد فبرى، من حينه لاضر عليه ولاقاح، وتفل صلى الله عليه وسلم على شجة عبد الله بن أنيس فلم تؤلمه، و نفث صلى الله عليه وسلم على أثر ضربة في ساق سلمة بن الاکوع رضى الله عنه يوم خيبر فيرى ونفث صلى الله عليه وسلم على رأس زيد بن معاذ رضى الله عنه ورجله حين أصابها السيف عند قتل كعب بن الاشرف لعنه الله فيرى، ونفث صلى الله عليه وسلم على ساق علي بن الحكم يوم الخندق وقد انكسرت فيرى مكانه ولم ينزل عن فرسه، ونفت صلى الله عليه وسلم على يد معوذ بن عفراء وقد قطعها عكرمة بن أبي جهل يوم بدر وجاء يحملها فالصقها صلي الله عليه وسلم فالتصقت، محمد بن حاطب عن أمه أنها قالت ولدتك بارض الحبشة وخرجت بك حتى اذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طعاما ففي الحطب فذهبت أطلب فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك فقدمت المدينة فأتيت بك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هذا محمد بن حاطب وهو أول من سمى بك أى اول الاسلام فتفل صلي الله عليه وسلم في فيك ومسح علي ذراعك ودعا لك ثم

وعن