السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

(94)

تقل على يدك ثم قال (اذهب الباس رب الناس اشف انت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما، فما قمت من عنده صلى الله عليه وسلم حتى برئت يدك، ونفث صلى الله عليه وسلم على عاتق خبيب وقد أصيب يوم بدر على عانقه حتى مال شقه فرده صلى الله عليه وسلم في مكانه فالتصق، ورد عين قتادة رضى الله عنه، وشكا ضرير اليه صلى الله عليه وسلم ذهاب بصره وأنه لا قائد له فقال له صلى الله عليه وسلم (توض وصل ركعتين ولقنه دعاء فدعا به فابصر لوقته، ويروى أن عتبة بن فرقد السلمى كان تشم منه رائحة الطيب ولا يمس طيبا لكون رسول الله صلى الله عليه وسلم نفث في يده الشريفة ومر بها صلى الله عليه وسلم على جسده قال بعض نسائه كنا أربعا ما من امرأة الا وتجتهد في الطيب لتكون الطيب من صاحبتها، وما يمس عتبة الطيب واذا خرج الى الناس قالوا ما شممنا ريحا اطيب من ربح عتبة يوما فقلن له يوما انا لنجهد في الطيب ولانت اطيب ريحاً منا فيهما ذلك فقال أخذني الشرى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوت اليه ذلك فأمرتي ان أمجرد فتجردت وقعدت بين يديه صلى الله عليه وسلم والقيت نوبى على فرجي فنفت صلى الله عليه وسلم في يده الشريفة وذلك بها الاخرى ثم مسح ظهرى وبطنى بيديه فعبق هذا الطيب من يديه يومئذ ودعا صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضى الله عنهما قال «اللهم بارك فيه وانشر منه فكان كما دعا رواه ابن عمر، وعن ابن عباس رضي الله عنهما ضمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى صدره وقال (اللهم علمه الكتاب، وفى رواية عنه رضى الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء فوضعت له وضوءاً فلما خرج قال من وضع هذا فاخبر فقال اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين، ويروى «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» ودعا صلى الله عليه وسلم لام ابى هريرة بالاسلام فاسلمت فقال ابو هريرة