السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٠٦(96)
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليباركن فيها، وعن جابر توفى ابى وعليه دين فعرضت على غرمائه أن يأخذوا النخل بما عليه وابوا ولم يروا ان فيه وفاء فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال (اذا جذذته ووضعته في المربد قاعلمني» فجذذته ووضعته في المربد فآذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء ومعه ابو بكر وعمر فجلس عليه ودعا بالبركة فما تركت احدا له دين على ابي الا وقيته وفضل مثل النمر كله فجئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبشرته فقال اشهد انى رسول الله». ويجمع بأنه دعا في النخل ولما جذ وجمع الثمر قعد عليه ودعا أيضاً ودعا صلى الله عليه وسلم بالمطر فسقوا ايضا، ودعا اسبوعا فشكى الناس كثرة المطر فدعا فاقلع كما شهر وبسط. ودعا على عتيبة بن ابي لهب بان يسلط الله عليه كلباً فسلط الله عليه الاسد كما شهر وبسط، والاسد كلب لانه يشبهه لانه يرفع رجله عند البول
واسلم عتبة ومعتب اخواه يوم الفتح هذا هو المشهور، وقيل اكل الاسد عتبة واسلم اخواه عتيبة ومعتب يوم الفتح، وشكا طائر يسمى حمرة بشد الميم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفرف باخذ افراخه وبيضه، فقال صلى الله عليه وسلم ايكم افجع هذا الطائر، فقال رجل انا اخذت بيضها وفراخها فقال ردهما» ويروي افجعه ببيضها ويروى بفرخيها وبسطت ذلك في كتاب آخر، وفى الطبراني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصرنا با عرابي اخذ بخطام مير حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حوله فقال للنبي صلى الله عليه وسلم السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم السلام، وجاء رجل آخر كانه حرسى فقال يارسول الله هذا الاعرابي سرق هذا البعير منى فرغا البعير ساعة وحن فانصت له رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة وسمع رغاءه وحنينه فلما هدأ البعير