السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

(97)

أقبل النبي صلى الله عليه وسلم فقال للرجل «انصرف عنه فان البعير يشهد. عليك انك كاذب فانصرف وأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على الاعرابي فقال (أى شيء قلت حين جئت لي، قال قلت بأبي أنت وأمى يارسول الله اللهم صل على محمد حتى لا تبقى صلاة وبارك على محمد حتى لا تبقى بركة اللهم سلم على محمد حتى لا يبقى سلام اللهم ارحم محمداً حتى لا تبقى رحمة والمراد غاية طلب الطالب والله عز وجل لا ينتهي خيره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله أبداها لى والبعير نطق بعذرك والملائكة قد سدوا الافق مر رسول الله

صلي الله عليه وسلم على ظبية مربوطة الى خباء فقالت خلصنى يارسول الله حتى اذهب فارضع خشفى ثم ارجع فاربطني فقال لها صيد قوم وربيطة قوم، ثم استحلفها أن ترجع فحلفت له فحلها فمكثت قليلا ثم جاءت وقد نفضت ضرعها فربطها صلى الله عليه وسلم ثم أتى خياء اصحابها فاستوهبها منهم فوهبوها له فحلها روي ذلك عن ابي سعيد الخدري ويروى عن زيد بن أرقم مثل ذلك وزاد فانا والله رأيتها تسبح في البرية وتقول: لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) وذكر بعض أن حديث الغزالة موضوع، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن طائفة من أمته يغزون البحر وأن ام حرام بالراء المهملة بنت ملحان منهم (1)، وأخبر صلى الله عليه وسلم ستصيبه بلوى شديدة وأنه يقتل، وقال صلى الله عليه وسلم للأنصار «انكم ستلقون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقوني» والأثرة أن يقدم عليهم غيرهم في أمور ولا سيما القتل الواقع عليهم من أهل الشام على يد يزيد بن معاوية اذ انكروا حكمه وأخبر صلى الله عليه وسلم بأنه لا يبقى أحد من اصحابه بعد المائة، فقيل من الهجرة ورجح من حين وفاته صلى الله عليه وسلم، وعن ابى الطفيل رضى الله عنه وضع (1) أي الطائفة الذين يفزون البحر