السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٠٨(98)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسى وقال يعيش هذا الغلام قرنا فعاش
مائة سنة
الله
جيء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل سرق فقال «اقتلوه، فقيل انه سرق فقال د اقطعوه، ثم أتى به الى الصديق رضي الله عنه وقد صرق فقطع ثم ثالثة ورابعة ثم سرق فأتى به الى الصديق رضى الله عنه ولم يبق له بد ولا رجل فقال لا أجد لك شيئاً الا ما قضى به فيك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أمر بقتلك فانه كان أعلم بذلك ثم أمر بقتله، قال رسول الله صلى له عليه وسلم لقيس بن خرشة العبسى رضي الله عنه وقد قال له يارسول الله أبايعك على ما جاء من الله وعلى أن أقول الحق «ياقيس عسى ان مربك الدهر ان يليك ولاة لا تستطيع ان تقول معهم الحق، فقال قيس لا والله لا أبايعك على شيء الا وفيت به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذاً لا يضرك شيء، وكان قيس رضى الله عنه يعيب زيادا وابنه عبد الله بن زياد ومن بعده فبلغ ذلك عبيد الله الله بن زياد فارسل اليه وقال أنت الذي تفترى على الله ورسوله فقال لا والله ولكن ان شئت اخبرك بالذي يفتري على الله ورسوله قال من هو قال من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ومن ذلك قال انت وأبوك وأمك ومن أمركما قال وأنت الذى تزعم أنه لا يضره بشر قال نعم قال لتعلن اليوم انك كاذب ائتوني بصاحب العذاب فمال قيس عند ذلك ومات بلا قتل. وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة رضى الله عنها و انك متجاوزين ماء الحوأب خاطئة، وجاوزته الى قتال علي وفي رواية أنه قال لأزواجه و أيتكن تنبحها كلاب الحوأب أو أيتكن صاحبة الجمل الادب بشد الباء أى الكثير الشعر - يقتل حولها قتلى كثير وتنجو بعد ما كادت تهلك، فكانت تلك عائشة اذ سافرت فى طلب دم عثمان وذلك مبسوط في شرح لامية ابن النظر، واخير رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الاسود