السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١١٠

(100)

D

فعل الناس وكذلك قتل محكم بن جثامة عامر بن الاضبط الاشجعي على بعير له عليه متيع و وطب بين المامر على محكم وسلم عليه وعلى من معه وفيه نزل ولا تقولوا لمن القى اليكم السلم لست مؤمنا، وعرض على وليه الدية رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين من الأبل في سفرنا وخمسين اذا رجعنا فأبى الا القتل ثم قبلوا الدية، ثم قيل اين صاحبكم يستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رجل آدم طويل عليه حلة تهيأ للقتل فيها بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انا محكم بن جثامة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال (اللهم لا تغفر لحكم بن جثامة، ثلاثا فقام يتلقى دموعه بفضل ردائه فما مضت الا سبع ليال فمات ودفن فلفظته الارض وأعيد فلفظته الارض حتى اعياهم فالقوا عليه الحجارة حتى ستروه فقال صلى الله والله ان الارض لتقبل من هو شر منه ولكن أراد الله أن يعظكم في قتل المسلم عمداً، وفي رواية «ان الله يريد أن يريكم حرمة لا اله الا الله، أي قائلها ولفظ الارض له يرد ما قيل انه صلى الله عليه وسلم استغفر له بعد دعائه عليه الا أن يكون المراد استغفر له بعد موته ويوافق ما في بعض الروايات و أراد الله أن يجعله موعظة لكم لكيلا يقدم رجل منكم على قتل من يشهد ان لا اله الا الله، أو يقول اني مسلم اذهبوا به الى شعب بني فلان فادفنوه فان الارض ستقبله، فدفنوه في ذلك الشعب فيجوز ان يستغفر له حينئذ وقيل ان الذي لفظته الارض غير ابن جثامة لأن ابن جثامة مات ايام الزبير رضى الله عنه والذي لفظته الارض فليت قال صلى الله عليه وسلم لرجل يأكل بشماله (كل بيمينك، فقال لا استطيع قال ذلك استهزاء أو عناداً أو تكبراً فقال صلى الله عليه وسلم «لا استطعت» فلم يطق أن يرفعها الى فيه بعد، وخطب صلى الله عليه وسلم امرأة فقال له أبوها بها برص ولم يكن بها وانما قال ذلك امتناعاً من خطبته صلى الله عليه وسلم فقال صلى