السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١١٣

(103)

وبقيت أبيات من القصيدتين لم أقدر على تحصيلها بعد اجتهاد ولم أجدها، قال ابن اسحاق نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة في سفره الى الشام ميسرة قريبة من صومعة راهب يسمى نسطور فقال من هذا الرجل الذي نزل

تحت الشجرة فقال ميسرة رجل من قريش من أهل الحرم فقال ما نزل تحت هذه الشجرة قط الا نبي قال في عينه حمرة قال نعم لا تفارقه قال الراهب هو آخر الانبياء عليهم السلام فياليتني أدركه حين يؤمر بالخروج. وكان اذا اشتد الحر في الهاجرة يظله ملكان شهد ذلك ميسرة في سفره وشهدته خديجة رضى الله عنها مع نسوة معها في عليتها حين رأته قادما فعجين من ذلك، قال ابن القطان وغيره سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من عبد القيس فقال «هل فيكم من يعرف لنا قسا» فقالوا كلنا يعرفه يارسول الله فقام واحد بعد واحد يذكر ما راى من قس أو سمع ثم قام رجل من الانصار فقال يارسول الله: لقد رأيت من قس آية عجبا خرجت في الجاهلية أطلب بعيرا لى شرد منى أقفو أثره في صحار ليس فيها لراكب مقيل ولا لغير الجن فيها سبيل واذا بموثل مهول فى طود عظيم ليس فيه الا اليوم فأدركنى الليل فولجته مذعورا لا آمن فيه حتفى ولا أركن الى غير سيفى فبت فيه

حتى اذا ما الليل عسعس وكاد الصبح يتنفس هتف في هاتف يقول: يا أيها الراقد في الليل الاحم قد بعث الله نبيا في الحرم من هاشم أهل الرجاء والكرم يدحو دجنات الدياجي والبهم

فادرت طرفى فما رأيت شخصا فأنشأت أقول:

يا أيها الهاتف في داجى الظلم أهلا وسهلا بك من طيف ألم

بين

هداك الله في لحن الكلم ماذا الذي تدعو اليه يغتم فاذا بنحنحة وقائل يقول: ظهر النور، وبطل الزور، وبعث النبي محمد صلى

الله عليه وسلم بالحبور، صاحب النجيب الاحمر، والتاج والمغفر، والوجه