السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١١٥

(105)

قبر بهما حتى ألحق بهما تم نظر الى فتغرغرت عيناه بالدموع فانكب يقول: خليلي هبا طال ما قد رقدتما أجد كما ما تقضيان كرا كما ألم تعلما اني بسمعان مفرد ومالي فيه من خليل سواكا أبكيكما طول الحياة وما الذي يرد على ذي لوعة ان بكا كما أمن طول نوم لا تجيبان داعيا كأن الذي يسقى المدام سقاكما كأنكما والموت أقرب غائب بروحي في قبريكما قد أنا كما

فلو جعلت نفس لنفس وقاية لجدت بنفسي أن أكون وقا كما فقال صلى الله عليه وسلم (رحم الله قسا اني لارجو ان يبعثه الله امة وحده» عليه السلام، ولما مات دفن عندهما. وللقبور الثلاثة في حلب من الشام بناء عليهما يزار. قالت أسماء بنت أبي بكر رضى الله عنهما مكثنا ثلاث ليال ما ندري أين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر حتى أقبل رجل من الجن من أسفل مكة يغني بأبيات تسمع: جزا الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمي أم معبد هما نزلا بالابر ثم ترحلا فأفاح من أمسى رفيق محمد فيا لقصي ما زوى الله عنكم من فعال لا يجارى وسودد ليهذا بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين سلوا اختكم عن شاتها و انائها فانكم ان تسألوا الشاة تشهد

له

بمرصد

دعاها بشاة حايل فتحليت بصريح خرت الشاة مزيد فغادرها رهنا لديها لحالب يرددها في مصدر ثم مورد ولما بلغ الشعر حسانا قيل أجابه:

اقد خاب قوم زال عنهم نبيهم وقدس من يسرى اليهم ويقتد ترحل عن قوم فضلت عة ولهم وحل على قوم بنور مجدد

14