السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١١٦(106)
بمهند
يسعد
هداهم به بعد الضلالة وبهم وأرشدهم من يتبع الحق يرشد وهل يستوى ضلال قوم تفهوا عمى وهداة يهتدون لقد نزلت منه على أهل يثرب ركاب هدى حلت عليهم باسعد نبي يرى مالا يرى الناس حوله ويتلو كتاب الله في كل مسجد وان قال في قوم مقالة غايب فتصديقه في اليوم أو في ضحى الغد ليهنا أبا بكر سعادة جده الله لصحبته من يسعد لام معبد خيمتان احداهما لها ولزوجها والاخرى للضيف أي حل صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في خيمتيهما بأن دخلا أيضا خيمة السكنى للشاة طلبوا منها طعاما أو لبنا يبيع فقالت لو كان عندنا لم ابنخل به عنكم فقال صلى الله عليه وسلم هذه شاة في كسر الخيمة قالت شاة خلفها الجهد عن الغنم قال هل بها من ابن قالت هي أجهد من ذلك قال أتأذنين لى أن أحلبها قالت نعم بابي أنت وامي ان رأيت بها حلبا فاحلبها فدعا بها فاعتقلها ومسح ضرعها وذكر اسم الله وقال «اللهم بارك لها في شاتها، فتفاجت ودرت واجترت فدعا باناء يشبع الجماعة فشربت ام معبد وشرب من معه صلى الله عليه وسلم وشرب صلى الله عليه وسلم حتى رووا وعاودوا الشرب ثم حلبها ثانيا وملأه وتركه عندها وارتحلوا عنها وهي امرأة من بني كعب من خزاعة والسنة سنة جوع قعدت هنالك لتطعم من مر عليها ما وجدت، وغسل صلى الله عليه وسلم يده وفاه على عوسجة بالية فأورقت واثمرت اثمارا عظيمة حلوة كالشهد وفيها رائحة كالعنبر وطعمها كالشهد وورقها شفاء للحيوان وبركة تنمو بها وكذا ثمارها للناس ولونها كالورس تغنى عن الطعام والشراب، وسقطت ثمارها يوما وجاءهم موته صلى الله عليه وسلم، ثم ورقها فجاء موت عمر، ثم خرج من أصلها دم فجاء قتل الحسين رضي الله عنه، وأسلمت هي في حينها وزوجها حين رجع من الرعي عشية، وقيل هاجرا واسلما ويجمع بأنهما حققا بالهجرة ايمانهما وشهراه وأسلم