السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١١٩(109)
اليه علم النصرانية وصومعته لمن انتهى اليه علم النصرانية ويتوارثون كابراً عن كابر عن أوصياء عيسى عليه السلام وقيل بحيرا من أحبار يهود تيما ويجمع بأنه تنصر بعد أن كان يهوديا، وقال ابن عساكر كان يسكن الكفو بينها وبين بصرى ستة أميال، وقيل ميفعة من البلقاء من الشام ويجمع بأنه سكن في كل واحدة بعد واحدة أو يأتيهن كلهن ويأتي أحياناً لصومعة بصرى وسافر معهما الحرث بن عبد المطلب وهو اكبر أولاد عبد المطلب ولكن أبو طالب عم شقيق له صلى الله عليه وسلم فكان هو الذي يقول محمد ابنى وابن أخي وأيضا أبو طالب هو المقدم في
الركب وقل بحيرا والله امن وصلت الى داخل الشام لتقتلنه اليهود أو الروم وبينما هو يؤكد عليهم في الرجوع به الى مكة اذ سبعة من الروم أقبلوا قال ماجاء بكم قالوا جئنا الى هذا النبي الذي هو خارج فى هذا الشهر للسفر لم يبق طريق الا بعث اليه باناس وانا اخبرنا أنه على طريق صومعتك قال أفرأيتم أمرا أراد الله ان يقضيه هل يستطيع أحد أن يرده وذكرهم بالله وما يجدونه في الكتاب من ذكره وصفاته وانهم ان قصدوه لم يصلوه بل يهلكوا أو ينج، وأذعنوا لقول الراهب واقاموا عنده خوفا على أنفسهم ممن أرسلهم ان لم يجيئوا به أو يقتلوه ان استطاعوا، ولم يصح أن الصديق سافر معهم ولا بعث معه صلى الله عليه وسلم بلالا رضي الله عنه لانه صلى الله عليه وسلم أكبر من الصديق بعامين والصديق لما يبلغ ولما يملك بلالا و بلال أصغر من الصديق وغلط الترمذى، والقائل مانزل تحت هذه الشجرة بعد عيسى عليه السلام الا النبي الاخير محمد صلى الله عليه وسلم هو نسطورا لا يحيرا كما وهم من وهم قاله لميسرة لا لابي بكر، ويقال لعل الصديق رضي الله عنه سافر سفرة أخرى مع النبي صلى الله عليه وسلم مع سفرة أبي طالب ولكن لم يصح انه صلى الله عليه وسلم سافر الى الشام أكثر من مرتين مرة مع عمه