السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

(112)

فزوجته كريمة من كرائم قومه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة فجاءت بغلام سميته محمداً مات أبوه وأمه وكفلته أنا وعمه بين كتفيه شامة وفيه كل ماذكرت من علامة. قال: والبيت ذى الحجب والعلامات ذات النصب انك يا عبد المطلب لجده غير الكذب وانه الذى قلت لك فيه ماقلت فاحتفظ بابنك واحذر عليه اليهود فانهم له أعداء وان يجعل الله لهم اليه سبيلا واطو ماذكرت لك دون هؤلاء الرهط الذين معك فانى لست آمن أن تدخلهم النفاسة فيبغوا لك الغوائل: وينصبوا لك الحبائل، وهم فاعلون او ابناؤهم ولولا أن الموت مجتاحى قبل مبعثه السرت بخيلى ورجلى حتى اصير بيغرب دار مملكته فاني أجد في الكتاب الناطق والعلم السابق، أن في يثرب استحكام امره وهم اهل نصرته، وموضع قمره، ولولا أني أخاف عليه الآفات واحذر عليه العاهات، لا وطأت اسنان العرب كعبه، ولا عليت على حداثة من سنه ذكره لكني صارف ذلك اليك بلا تقصير، ثم أمر لكل رجل منهم بمائة من الأبل وعشرة اعبد وعشرة اما، وعشرة ارطال ذهبا وعشرة أرطال فضة وكرش مملوءة عنيرا وحلتين وأمر لعبد المطلب بعشرة اضعاف ذلك كله ثم قال له: اثنى بخيره وما يكون من أمره عند رأس الحول، ومات الملك قبل الحول فكان عبد المطلب يقول أيها الناس لا يغبطنى رجل منكم بجزيل عطاء الملك فانه الى نفاد ولكن ليغيطانى؟! بقى لي و لعقبى شرفه وذكره وفخره. فاذا قيل له ماذاك قال سيعلم ولو بعد حين. نقل ذلك أبو الربيع الكلاعي وابن القطان

وقال أبو الربيع الكلاعي سليمان جاس عبد المطلب يوما في الحجر وعنده اسقف نجران وكان صديقاً له ويحادثه ويقول انا تجد صفة نبي تقى من ولد اسماعيل هذا مولده وصفته كذا، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا منك فقال ابنى فقال لا ما نجد أباه حيا قال هو ابن ابنى مات ابوه وأمه حبلى به قال