السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

(113)

علم

صدقت، فقال عبد المطلب لبنيه تحفظوا بابن أخيكم الا تسمعون ما يقال، ورو ابن القطان والاشارة بهذا الى زمان ولادته وأما بالهاء فالى مكة، قال أبو الربيع سيف بن ذي يزن ذالك من جهة تبع فانه التى ذلك الى ملوك حمير وابنائهم من امر النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو سعيد النيسابورى وغيره عن وهب بن منبه خرج ابراهيم عليه السلام يوما يرتاد الماشيته المكلا في الميا فبينما هو في بعض تلك الجبال اذ سمع شخصاً يقدس الله ويه الله ويتجده ويسبحه ويكبره فذهل عما كان يطلبه وقصد نحو الصوت فاذا هو برجل طوله ثمانية عشر ذراعاً بذراع ذلك القرن فقال له ابراهيم السلام عليك يا عبد الله قال وعليك السلام قال ابراهيم من ربك قال رب السماوات والارض وهو رب من فيهما ومن تحتهما وخالق كل شيء ومصوره والقادر عليه تبارك وتعالى لا اله الا هو وحده لا شريك له، زاد ابن القطان أن إبراهيم اجتاز معه على الوادي الى مغارته ماشيين على الماء وأنه رأى قبلته في مغارته الكعبة فقال له ابراهيم يا عبد الله أى الايام أشد هولا واعظم قال يوم يضع الله كرسيه للحساب ثم يأمر جهنم في ذلك اليوم فتزفر زفرة فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل الاخر لوجهه صعفا تهيه نفسه غير النبي العربي صاحب داء والازار والسيف والسوط والعصا والبعير والحمار والفرس، فقال له ابراهيم من تعنى قال أغنى نبيا بينك وبينه زمان بعيد ذلك خير الانبياء والرسل خاتم الانبياء اسمه أحمد ومحمد ومحمود وفارقليط يفرق بين الحق والباطل أمين وصادق له اسماء كثيره لا يخرب بسيفه ولا بسوطه ولا بعصاء الا في سبيل الله يظهر التوحيد في الارض ويكثر في زمانه ويفشو في امته الحامدون امته خير أمة أخرجت للناس، قال ابراهيم فهل نك يا عبد الله أن تدعو لى ولك لعل الله ينجيني واياك من هول يوم القيامة قال الرجل وما تصنع بدعائى ولى في السماء دعوة محبوسة منذ زمان قال له إبراهيم أولا أخبرك بما حبس دعوتك في السماء قال الرجل بلى اخبرنى قال

10