السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

(110)

ائذن لي ان أقيس منخريك قال فانظر، قال ارى نبوة وملكا وأراهما في المنافين عبد مناف بن قصي وعبد مناف بن زهرة، وذكر السهيلي هذا الخبر عن البرقي، وان هذا هو السبب في تزوج عبد المطلب وابنه في بنى زهرة، وذكر أبو سعيد النيسابوري عن ابن اسحاق أن هشام بن عروة حدثه عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت كان يهودي قد سكن مكة يتجر بها فلما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس من قريش يامعشر قريش هل ولد فيكم الليلة مولود قال القوم ما نعلمه، قال الله اكبر أما اذ اخطاكم فلا بأس انظروا واحفظوا ما أقول لكم ولد فيكم هذه الليلة نبي هذه الامة بين كتفيه علامة فيها شعرات متواترة كأنهن عرف فرس، الحديث، وفيه فتصدع القوم من مجالسهم وهم يعجبون من قوله وحديثه فلما صاروا الى منازلهم أخبر كل انسان منهم أهله أنه ولد اعبد الله بن عبد المطلب غلام وسموه محمدا فالتقى القوم فقالوا حديث اليهودي، الحديث وفيه ان اليهودي لما بلغه مولده صلى الله عليه

أرأيتم

وسلم ورآه خر مغشيا عليه، وقال ذهبت والله النبوة من بني اسرائيل

قال ابن القطان: حدث كعب بن مالك عن أبيه حدثني أشياخ قومي أنهم خرجوا عمارا وعبد المطلب يومئذ حي بمكة ومعهم رجل من يهود تيماء صحبهم للتجر يريد مكة واليمن فنظر الى عبد المطلب فقال انا تجد في كتابنا الذي لم يبدل انه يخرج من ضئفي. هذا أي نسله أو أصله نبي يقتلنا وقومنا قتل عاد، وكذا نقله الكلاعي وصاحب اعذب الموارد، وهو أبو العباس العرفي، وروي عن أبي بكر بن ثابت البغدادي انه لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حبر كان بمكة يولد الليلة في بلدكم هذا النبي الذي يوصف انه يعظم موسى وهارون ويقتل امتهما فان أخطأ كم فبشروا به أهل الطائف أو أهل ايلة فولد في آخر تلك الليلة فخرج الحبر حتى دخل الحجر، وقال أشهد أن لا إله إلا