السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

(118)

ويظهر في البلاد ضياء نور يقيم به البرية ان تموجا

يسالمه فلوجا

فيلقى من يحاربه خسارا ويلقى من فيا ليتي اذا ما كان ذاكم ولجت وكنت اولهم

ولوجا

عجت بمكتها عحيحا

ولوجا في الذى كرهت قريش ولو أرجى بالذي كرهوا جميعا الى ذي العرش ان سلفوا عروجا وهل أمر السفالة غير كفر بما يختار من سمك البروجا فان يبقوا وابقى تكن أمور يضج الكافرون لها ضجيجا وان اهلك فكل في سيلقى من الاقدار متلفه خروجا

قال ابن اسحاق والسهيلي وابو الربيع: قال ورقة ابن نوفل: ا تبكر أم انت العشية رايح وفي الصدر من اضمارك الحزن قادح لفرقة قوم لا احب فراقهم كانك عنهم بعد يومين نازح وأخبار صدق خبرت عن محمد يخبرها عنه اذا غاب ناصح فتاك الذي وجهت ياخير درة بغور وبالنجدين حيث الضحاضح الى سوق بصرى في الركاب التي غدت وهن من الاحمال قعص ذوابج يخبرنا عن كل حبر بعلمه وللحق أبواب لهن مفاتح بان ابن عبد الله احمد مرسل الى كل من ماضت عليه الاباطح وظني به ان سوف يبعث هاديا كما ارسل العبدان هود وصالح و موسى وابراهيم حتى يرى له بهاء ومنشور من الذكر واضح ويتبعه حيا لؤي بن غالب شبابهم والاشيبون الجحاجح

(1)

فان أبق حتى يدرك الناس دهره فاني به مستبشر الود فارح والا فانى ياخديجة فاعلمى عن ارضك في الارض العريضة سائح

(1) أراد أنه يتحمل أعباء أمره ونصرته كما يدل بعض الروايات