السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

(119)

واراد بفتاك ميسرة وذكر ابن القطان والسهيلي والنيسابوري ان ورقة قال = يا للرجال لصرف الدهر في القدر وما لشيء قضاه الله من غير

حتى خديجة تدعونى لاخيرها وما لها بخفي الغيب من خبر جاءت لتسألني عنه لا خبرها امرا عظيما سيأتى الناس من أخر فخبرتني بامر قد سمعت به فيما مضى من قديم الدهر والعمر بان احمد يأتيه فيخبره جبريل انك مبعوث الى البشر فقلت عل الذي ترجين ينجزه لك الالة فرجي الخير وانتظري. وارسليه الينا كي نسائله عن امره ما يرى فى النوم والسهر فقال حين اتانا منطقا عجبا يقف منه صحيح الجلد والشعر انى رأيت امين الله واجهني في صورة اكمات من اهيب الصور تم استمر وكاد الخوف يذعني مما يسلم من حولى من الشجر فقلت ظني وما ادري أيصدقني ان سوف تبعث تتلو منزل السور وسوف ابليك ان اعلنت دعوتهم من الجهاد بلا من ولا كدر قال ابن اسحاق اخبرنى بعض اهل عبد الله بن سلام وكان عبد الله بن سلام حبرا عالما ان عبد الله بن سلام قال لما سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت صفته و اسمه وزمانه الذي نتوكف له فكنت مسرا لذلك صامتا عليه حتي قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما نزل بقباء في بني عمرو بن عوف اقبل رجل حتى اخبر بقدومه وانا في رأس نخلة لى اعمل فيها وعمتى خالدة بنت الحرث تحتي جالسة فلما سمعت الخبر بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم كبرت فقالت لى عمتى حين سمعت تكبيرى خيبك الله والله لو كنت سمعت بموسى بن عمران قادما ما زدت فقلت لها والله ياعمتي هو اخو موسى بن عمران وعلى دينه بعث بما بعث، فقالت أي ابن اخي أهو النبي الذي كنا نخبر به انه يبعث مع نفس