السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

(122)

الرياسة الى غيره ختم على تلك الكتب مع الخواتم التي قبله ولم يكسرها وخرج الرئيس الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشى فعثر فقال ابنه تمس هذا، يريد النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبوه لا تفعل فانه نبي واسمه في الوضايع يعنى الكتب المذكورة فلما مات لم يكن لابنه هم الا أن كسر الخواتم فوجد فيها

اسم النبي صلى الله عليه وسلم فاسلم وحسن اسلامه وحج وقال:

سعد بن

اليك تعدو قلقا وطينها معترضا في بطنها جنينها

مخالفا

دين النصارى دينها

وأهل نجران نصارى، قال ابن القطان عن محمد بن الحسين بن على: ان. أبي وقاص لما فتح حلوان العراق، خرج المسلمون وفيهم رجل من الانصار يقال له جعونة بن نضلة فمر بشعب وقد حضرت الصلاة فاذا هو بماء فقال لو نزلت وتوضأت وصليت فنزل وتوضأ وأخذ بعنان فرسه فصعد. على صخرة فقال الله اكبر الله أكبر فناداه مناد من الجبل كبرت كبيرا، فقال أشهد. أن لا اله الا الله فقال أخلصت، فنظر إلى ذروة الجبل فلم ير شيئا فقال حي على الصلاة فقال قريضة وضعت فرفع رأسه الى ذروة الجبل فلم ير شيئا فقال حي علي الفلاح، فقال أفلح من أجابها واستجاب لها، فناداه جمونة من أنت وما أنت

فاشرف عليه رجل شديد بياض الرأس واللحية من كهف فقال له ما أنت أانسي أم جنى قال بل انسى أنا زريب بن بر تملا من حوار بي عيسى بن مريم على محمد وعليه السلام أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، الذي جاء بالحق من عند الله، وانه الذي بشر به موسى في التوراة، وعيسى في الانجيل، ولقد أردت الوصول اليه فحالت بيني و بينه، فارس فاقر، واصاحبكم منى السلام يعني عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وقولوا له سدد وقارب، فقد قرب الامر، فكتب سعيد الى عمر بذلك فكتب بالبحث عنه وبالاذان والصلاة هنالك فلم يجبهم أحد وطلب في كل شعب