السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٣٦(126)
الطائف فنزلت على أمية فتغديت معه، ثم قلت يا أبا عثمان هل تذكر حديث النصراني قال اذكره قلت فقد كان، قال ومن، قلت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ثم قصصت خير هند فالله يعلم أنه تصبب عرقاً، ثم قال يا أبا سفيان والله ان صفته لهى ولئن ظهر وأنا حى لا بلين الله في نصره عذرا، قال ومضيت الى اليمين فلم انشب ان جاءني هناك استقلاله واقبلت حتى قدمت الطائف فنزلت على أمية فقلت قد كان من هذا الرجل ما بلغك وسمعت قال قد كان، قلت فأين أنت، قال ما كنت لأو من برسول ليس من ثقيف، قال أبو سفيان فاقبلت الى مكة والله ما أنا عنه ببعيد حتى جئت فوجدته واصحابه يضربون ويقهرون، فقلت وأين جنده من
الملائكة وداخلى مادخل الناس من النفاسة، واسلم أبو سفيان يوم الفتح وذكر النيسابورى وابن القطان عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت أبا مالك بن سنان يقول اتيت بني عبد الاشهل لنتحدث فيهم ونحن يومئذ في هدنة من اليمن فسمعت يوشع اليهودى يقول أظل خروج نبي يقال له أحمد يخرج من الحرم، فقال له خليفة بن ثعلبة الاشهلى كالمستهزيء به ما صفته، فقال رجل ليس بالقصير ولا بالطويل في عينيه حمرة يلبس الشملة ويركب الحمار وسيفه على عاتقه وهذا البلد مهاجره، قال فرجعت الى قومى بني خدرة وأنا يومئذ أتعجب مما قال يوشع فاخبرتهم فقالوا ويوشع يقول هذا وحده، كل يهودى بيترب يقول هذا. قال فخرجت حتى جئت بني قريظة، فوجدت جمعاً منهم فتذاكروا النبي صلى الله عليه وسلم فقال الزبير بن باطما قد طالع الكوكب الاحمر الذي لم يطلع الا بخروج نبي وظهوره، ولم يبق الا أحمد وهذه مهاجره
قال أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اخبرته هذا الخبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو اسلم الزبير بن بالطا وذووه من رؤساء اليهود لا سلمت اليهود كلهم انما هم تبع ولكنهم اهل حد، قال ابن القطان: