السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

(129)

اليمنى علامة وما عليك أن ترنى ماسألتك عنه فقد تكاملت فيك الصفة الا ماخفي علي، قال أبو بكر فكشفت له عن بطانى فراى شامة سوداء فوق سرتي فقال أنت هو ورب الكعبة أنى متقدم اليك في أمر، قلت ما هو قال اياك والميل عن الهدى، وعليك بالتمسك بالطريقة الوسطى، وخف الله فيما خولك واعطى، قال أبو بكر رضي الله عنه فقضيت باليمن أربى وأتيت الشيخ لاودعه، قال اتحمل عنى الى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أبياتا قلت نعم فأنشا يقول:

ألم تر انى قد سئمت معاشري ونفسى وقد أصبحت في الحي عاهنا حيلت وفي الايام للمرة عبرة ثلاث مئين بعد تسعين آمنا وقد خمدت منى شرارة قولى والفيت شيخا لا أطيق الشواحنا وأنت ورب البيت تأتي محمدا لعامك هذا قد أقام البراهنا

في رسول الله عنى فانني على دينه أحيا وان كنت قاطنا قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: فحفظت شعره وقدمت مكة، وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم فجاءني عقبة بن أبي معيط وأبو جهل وصناديد قريش، فقلت هل ظهر فيكم أمر قالوا يا أبا بكر أجل الخطب وأعظم النوايب، يتيم أبي طالب يزعم أنه نبي فلولا أنت ما انتظرنا به فاذ جئت فأنت الغاية والكفاية، قال أبو بكر فسألت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لى انه في منزل خديجة رضي الله عنها، فقرعت فخرج الى فقلت يا محمد فقدت من منازل أهلك و تركت دين آباك، فقال (يا أبا بكر اني رسول الله اليك والى الناس كلهم فآمن بالله، قلت مادليلك قال (الشيخ الراهب الذي لقيت باليمن، قلت كم من شيخ قال «ليس ذلك أريد وانما أريد الشيخ الذي أفادك الابيات، قلت ومن أخبرك بها قال (الروح الامين الذي يأتي الانبياء قبلي قلت مد يمينك و اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله، قال ابو بكر رضي عنه فانصرفت وما بين لا بتيها

>

AY