السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٤٢(132)
وسي
الذراري والنساء ممن خالفه فلا يمنعنكم ذلك منه، فلما بعث الله رسوله صلى
الله عليه وسلم وحاصر بني قريظة، قال هؤلاء الفتية الاحداث الشباب يابني قريظة والله انه للنبي الذى كان عهد اليكم ابن الهيبان قالوا ليس به قالوا بلى والله
انه لهو بصفته، فنزلوا واسلموا فحرزوا دماءهم واهلهم واموالهم والله الموفق والخمر بفتح الخاء والميم الشجر الملتف
رضي
قال الواقدى وابن القطان واللفظ له وابن ابي شيبة وغيرهم ان تميما الدارى الله عنه قال كنت بالشام حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت الى بعض حاجتي فادركنى الليل فقلت انا في جوار عظيم هذا الوادي الليلة، فلما اخذت مضجعى اذا بمناد ينادى ولا اراه عذ بالله لا تعذ بالجن فان الجن لاتجير احدا على الله فقلت ما تقول فقال قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا وراءه بالحجون، فاسلمنا واتبعناه وذهبت الجن، ورميت بالشهب، فانطلق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم، فلما اصبحت ذهبت الى دير ايوب فسألت راهبا اواخبرته بالخير فقال صدقك تجده يخرج من الحرم ومهاجره الحرم، وهو خير الانبياء، فلا تسبقن اليه. فاتيته صلى الله عليه وسلم واسلمت
وفي صحيح مسلم ان فاطمة بنت قيس رضى الله عنها اخت الضحاك بن قيس انها سمعت نداء المنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة جامعة فخرجت الى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت في النساء اللاتي يلين ظهور الرجال فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال «ليلزم كل انسان مصلاه ثم قال اندرون لما جمعتكم قالوا الله ورسوله اعلم قال انى والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لان تميما الداري كان نصرانيا فجاء فبايعنى واسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت احدثكم عن المسيح الدجال، حدثنى انه ركب في سفينة بحرية في ثلاثين رجلا من لخم