السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

(134)

في الخروج فاسير في الارض فلا أدع قرية الا دخلتها في اربعين ليلة الا مكة وطيبة فهما محرمتان على كلتاهما كما أردت أن أدخل الى واحدة استقبلنى ملك

بسيف صلت يصدنى عنها وان على كل نقب منها ملائكة يحرسونها، قال وطعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخصره في المنبر (هذه طيبة هذه طيبة يعنى المدينة. ألا هل حدثتكم ذلك - فقال الناس نعم قال - فانه أعجبنى حديث تميم الدارى انه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن مكة والمدينة» الحديث وأرفأت السفينة أدنيتها من الشط، وذكر ابن القطان أن وائل بن طفيل بن عمر الدوسي قال قعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقدم اليه خفاف بن نضلة فاسلم

وانشد:

كم قد تخطط القلوص بحى الدجا في مهمه قفر من الفلوات حتى أتاني في المنام مساعد من وحش وجرة كان قبل مُوَاتِ يدعو اليك لياليا ولياليا حتى اخزال وقال لست بئات فركبت ناجية اضم بنيها جمن تخب به على الاكمات حتى وردت على المدينة جاهداً كما أراك فتفرج الكربات وقال يارسول الله كنت شاعراً راجزاً وكان لى صاحب من الجن فأتاني فدهمني، فقال هب فقد لاح سراج الدين، بصادق مهذب امين، فارحل على ناجية امون، تمشى على الصحصح والحجون، فانتبهت مذعوراً فقلت ماذا نفسى فداؤك فقال وساطح الارض، وفارض الفرض، لقد بعث محمد فى الطول والعرض

فقلت:

يا أيها الهاتف يوماً بالفدى أأنت شافهت النبي المصطفى

أم أنت طارق من الجن سرا بين هديت لا عدمت المنهجا فقال انا رفيق، وعليك شفيق، وقد اوضحت لك السراج، واثبت لك