السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

(139)

فسي من سر يعقوب به ورعى يوسف أن يلطف لك

فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ياهذه ماقلت قالت كان لي ولد يلعب بين يدي فما أدري الارض ابتلعته أم الرياح اختطفته فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم (ياهذه أرأيت ان جمعت بينك وبينه اتؤمنين بي» قالت أي ورب الاشياخ الكرام ابراهيم و اسحاق ويعقوب فتوضا صلى الله عليه وسلم ودعا فاذا بالطفل واقف بين يدي امه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «اخبرنى بقصتك ياغلام» قال يا نبي الله كنت العب بين يدي امي فاختطفنى عفريت كافر فلما دعوت صلى الله عليك وسلم سلط الله عليه عفريتا مؤمنا أشد منه وأعظم خلقا فاختطفني منه فها أناذا واقف بين يديك صلى الله عليك، فقالت امه أشهد ان لا اله إلا الله وانك محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم

قال ابن القطان: روى عن زميل بن ربيعة كان لعذرة ضم يقال له طارق ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع من جوفه صوت يقول ياطارق، بعث النبي الصادق، جاء بوحي ناطق، ثم وقع الصنم لوجهه فتكسر فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال ذلك من مؤمن الجن، وروى ابن القطان أيضا ان العوام بن جميل من همدان كان يسدن يغوث فحدث بعد اسلامه انه كانت ليلة ذات ريح وبرد ورعد و برق في بيت الصنم فسمعت هاتفا من الصنم يقول، يا ابن جميل حل الويل بالاصنام. هذا نور ساطع من أرض الحرام. قارب الآطام. ثم انتشر في يمن وشام. فودع يغوث بالسلام. فكتمت ماسمعت وفي مثل تلك الليلة من قابل سمعت الهاتف يقول:

هل تسمعن القول ياعوامي أم قد جهلت نبأ الكلام قد كشف الدياج من ظلام وأصفق الناس على الاسلام

فقلت: